كشف محمد أحمد سلامة، رئيس نادي الاتحاد السكندري، عن موقف النادي من فكرة دمج الأندية الشعبية مع الأندية الاستثمارية، مؤكدًا أن الفكرة مطروحة للنقاش، لكنها تتطلب ضوابط وشروطًا واضحة قبل تنفيذها.


 

وقال سلامة في تصريحات إذاعية مع كريم رمزي عبر راديو ميجا إف إم، إن النادي يرحب بأي أفكار تهدف لتطوير كرة القدم المصرية، إلا أن ذلك يجب أن يتم بشكل مدروس يحافظ على هوية الأندية التاريخية والجماهيرية.

وأوضح رئيس الاتحاد السكندري أنه عقد جلسة مع وزير الشباب والرياضة لمناقشة ملف الدمج، بهدف وضع إطار شامل وآلية تنفيذ واضحة تضمن تحقيق الفائدة دون الإضرار بالأندية الشعبية.

وشدد على أن تطبيق الفكرة يحتاج إلى وقت ودراسة متأنية، مؤكدًا أن هناك شرطين أساسيين يضعهما النادي للموافقة على مشروع الدمج، دون الكشف عنهما في الوقت الحالي.

واختتم سلامة تصريحاته بالتأكيد على أن أي خطوة في هذا الملف يجب أن تراعي البعد التاريخي والجماهيري للأندية الشعبية في مصر.

وفي سياق آخر كشف الإعلامي أحمد شوبير عن مفاجأة من العيار الثقيل بخصوص ملف دمج أندية الدوري المصري مؤكدًا أن هناك مشاورات لازالت جارية بخصوص الفرق التي سيتم تحديدها.

وقال شوبير في تصريحات إذاعية أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المطروحة لهذا المشروع، دون الكشف عن الطرف الآخر في عملية الدمج.

وأضاف شوبير أن على الجانب الأخر تضم القائمة عددًا من أندية الشركات والمؤسسات، مثل إنبي والبنك الأهلي وسيراميكا كليوباترا وبتروجت، إلى جانب احتمالية دخول مودرن سبورت، رغم طبيعة ملكيته الخاصة بالإضافة لـ الاتحاد السكندري الذي يعتبر من أبرز المرشحين بجانب أندية أخرى مثل المنصورة وطنطا وبعض أندية الصعيد.

وتابع في تصريحاته " فكرة الدمج تقوم على إنشاء شركة كرة تتولى إدارة النشاط، مع الحفاظ على هوية النادي الجماهيري ومجلس إدارته، بحيث تلعب اللقاءات باسم النادي التاريخي وعلى ملعبه في حين تتواجد الشركة كشريك إداري واستثماري".

وأضاف" أحد المقترحات السابقة كان يقضي بدمج القناة مع الإسماعيلي، إلا أن نادي القناة فضّل الاستمرار بشكل مستقل، وهو ما تم تقبله دون أي خلافات بين الأطراف المعنية".