كشفت تقارير صحفية إسبانية وإيطالية عن مستجدات مثيرة في قضية شبكة دعارة يُشتبه في نشاطها داخل مدينة ميلانو، بعد تحقيقات موسعة تجريها النيابة العامة والشرطة المالية الإيطالية.

ووفقًا لصحيفة سبورت، فإن التحقيقات شملت أكثر من 60 اسمًا من لاعبي كرة القدم الحاليين والسابقين، ضمن مراجعة مكثفة لبيانات الهواتف والمحادثات المرتبطة بالقضية، في إطار تتبع خيوط شبكة يُعتقد أنها كانت تنظم حفلات خاصة داخل أندية وفنادق كبرى في المدينة.


وتشير التقارير إلى أن الشبكة كانت تقدم خدمات ترفيهية خاصة بعد المباريات لعدد كبير من اللاعبين، معظمهم من الدوري الإيطالي، وتحديدًا من أندية كبرى مثل ميلان وإنتر ميلان، إلى جانب لاعبين من أندية أخرى وزوار من خارج إيطاليا.

كما أوضحت الصحف أن قائمة الأسماء التي تم تداولها في إطار التحقيقات ضمت نحو 65 لاعبًا، من بينهم أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي، إضافة إلى لاعبين آخرين ينشطون أو سبق لهم اللعب في الدوري الإيطالي، مثل أوليفييه جيرو.

ورغم تداول هذه الأسماء في التحقيقات الأولية، فإن السلطات الإيطالية لم توجه اتهامات مباشرة لأي من اللاعبين حتى الآن، حيث تتركز الإجراءات الحالية على الاستماع للشهود وتحليل البيانات الرقمية المرتبطة بالشبكة.

وتؤكد التقارير أن التحقيقات ما زالت مستمرة لكشف كافة تفاصيل القضية، في وقت لم تصدر فيه أي إدانة رسمية بحق أي لاعب حتى اللحظة، بينما تواصل وسائل الإعلام الإيطالية متابعة الملف الذي أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية الأوروبية.