أثارت قضية "هدايا مبابي" لرجال الأمن في فرنسا جدلاً واسعاً اليوم، الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، بعد أن كشفت تقارير إعلامية فرنسية (وعلى رأسها "Le Canard Enchaîné") عن صدور عقوبات إدارية واستمرار التحقيقات القضائية مع ضابط رفيع المستوى و4 من زملائه، بسبب مبالغ مالية تلقوها من النجم كيليان مبابي.

وتعود القضية إلى نهاية عام 2022 وبداية 2023، حيث قرر مبابي التبرع بجزء من مكافآته في كأس العالم قطر 2022 لرجال الشرطة (CRS) الذين تولوا تأمين بعثة المنتخب الفرنسي.


ووصل إجمالي التبرعات إلى 180,300 يورو، حيث تلقى 4 ضباط مبلغ 30 ألف يورو لكل منهم، بينما حصل "القائد" أو الضابط المسؤول على النصيب الأكبر وهو 60,300 يورو.

وتشتبه جهات التحقيق (IGPN) في أن هذه الأموال لم تكن مجرد "هبة" أو تبرع، بل قد تكون مقابلاً لـ "خدمات خاصة" قدمها الضباط لمبابي بشكل غير رسمي، مثل مرافقته في رحلات خاصة إلى الكاميرون وإقليم فوكلوز خارج إطار مهامهم الرسمية.

ويتم التحقيق حالياً فيما إذا كان هؤلاء الضباط قد صرحوا عن هذه المبالغ للسلطات الضريبية، وما إذا كان قبولها يمثل خرقاً لميثاق أخلاقيات الشرطة الوطنية.