أثار التعافي المذهل والسريع للنجم المغربي أشرف حكيمي من إصابته الأخيرة قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 الكثير من التساؤلات، حيث وصفتها بعض التقارير الطبية بـ "المعجزة الرياضية".
إليك كواليس "الخطة السرية" التي اعتمدها حكيمي للعودة في وقت قياسي وقيادة "أسود الأطلس" في المونديال الإفريقي:
1. تقنية "الأوكسجين المضغوط" (Hyperbaric Chamber)
اعتمد حكيمي في رحلة علاجه على أحدث صيحات الطب الرياضي:
تسريع التئام الأنسجة: خضع حكيمي لجلسات يومية داخل غرف الأوكسجين المضغوط، وهي تقنية تساعد على ضخ كميات هائلة من الأوكسجين للدم، مما يقلل مدة التعافي من التمزقات العضلية بنسبة تصل إلى 40%.
الاستشفاء بالتبريد (Cryotherapy): استخدم غرف التبريد العالي (تصل لـ 110 تحت الصفر) لتقليل الالتهابات الناتجة عن الإصابة فور حدوثها.
معسكر "التأهيل الخاص" تحت إشراف وليد الركراكي
بالتنسيق مع نادي باريس سان جيرمان، أرسل الاتحاد المغربي طاقماً طبياً خاصاً لمرافقة حكيمي:
التفرغ التام: دخل حكيمي في معسكر مغلق ومنعزل قبل البطولة بـ 10 أيام، ركز فيه فقط على تقوية العضلات المحيطة بمكان الإصابة.
العلاج الطبيعي "المكثف": كان يخضع لـ 3 حصص علاج طبيعي وتدليك رياضي يومياً، وهو ضعف المعدل الطبيعي للاعبين المصابين.
"العامل الذهني" والارتباط بالقميص الوطني
يرى المقربون من حكيمي أن رغبته في اللعب "على أرضه" ووسط جمهوره في المغرب كانت المحرك الأساسي:
الإصرار البدني: صرح حكيمي للمقربين منه: "لن أفوت هذه النسخة حتى لو اضطررت للعب برجل واحدة". هذا الحافز النفسي سرّع من استجابة جسده للعلاج بشكل أذهل الأطباء في باريس.
4. النظام الغذائي الصارم
اتبع حكيمي نظاماً غذائياً "مضاداً للالتهابات" (Anti-inflammatory Diet) بإشراف خبراء تغذية، يعتمد على تقليل السكريات والدهون وزيادة مضادات الأكسدة التي تساعد الألياف العضلية على البناء السريع.
كن أول من يعلق!