في ليلة وداع عام 2025، اختار أسطورة حراسة المرمى الإسبانية ونادي ريال مدريد، إيكر كاسياس، أن يفتح "صندوق الأسرار" الأسود لحقبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (2010-2013)، كاشفاً عن تفاصيل صادمة لم تُروَ من قبل حول الانقسام الذي ضرب غرفة ملابس "المرنغي".
إليك أبرز ما رواه "القديس" في اللقاء الوثائقي الجديد الذي نُشر اليوم، والذي وصفه المتابعون بأنه "زلزال" في تاريخ النادي الملكي:
1. "الجوسسة" واتهامات الخيانة
تحدث كاسياس بمرارة عن اللحظة التي بدأ فيها الانهيار، حيث اتهمه مورينيو علناً بأنه "الجاسوس" الذي يسرب أخبار الفريق للصحافة (عبر زوجته السابقة سارة كاربونيرو):
كواليس المواجهة: قال كاسياس: "مورينيو جمعنا في غرفة الملابس وقال لي أمام الجميع: أنت لا تحمي هذا القميص، أنت تحمي أصدقاءك في الصحافة وفي برشلونة. كانت لحظة قاسية شعرت فيها أنني غريب في بيتي".
عزلة غرف الملابس: كشف إيكر أن مورينيو نجح في تقسيم اللاعبين إلى معسكرين، ومنع اللاعبين من التحدث مع زملائهم في المنتخب الإسباني (لاعبي برشلونة)، واصفاً ذلك بـ "الحرب النفسية التي دمرت روح الفريق".
2. "التنكيل" الرياضي والنفسي
روى كاسياس كيف تحول الأمر من خلاف تكتيكي إلى رغبة في "تحطيمه" كرمز:
قصة الإجلاس على الدكة: "لم يكن الأمر فنياً فقط عند إجلاسي على الدكة لصالح آدان ثم دييغو لوبيز. مورينيو كان يريد إثبات أنه أكبر من النادي ومن أي أسطورة فيه. كان يمر بجانبي في الممرات ولا يلقي السلام، وكأنني غير موجود".
الضغط على الزملاء: كشف كاسياس أن بعض اللاعبين كانوا يخشون الحديث معه أو مواساته خوفاً من انتقام مورينيو واستبعادهم من التشكيل الأساسي.
3. مكالمة تشافي التي فجرت الغضب
أكد كاسياس أن المكالمة الشهيرة التي أجراها مع تشافي هيرنانديز لتهدئة الأجواء بعد "كلاسيكيات الغضب" كانت القشة التي قصمت ظهر البعير: "اتصلت بتشافي لننقذ المنتخب الوطني من الكراهية التي زرعها مورينيو. عندما علم جوزيه بذلك، جن جنونه واعتبرني خائناً للقضية المدريدية. لم يغفر لي أبداً أنني فضلت السلام على الحرب".
كن أول من يعلق!