سيطرت حالة من الغضب داخل فريق مانشستر سيتي بعد إعلان رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز المواعيد الرسمية للمباراتين المؤجلتين للفريق أمام كريستال بالاس وبورنموث خلال المرحلة الحاسمة من الموسم الجاري.

وحددت رابطة البريميرليج إقامة مواجهة كريستال بالاس المؤجلة من الجولة 31 يوم 13 مايو المقبل، بينما تلعب مباراة بورنموث المؤجلة من الجولة 37 يوم 19 من الشهر نفسه وهو ما أثار اعتراض إدارة النادي بسبب ضغط المباريات في توقيت حساس من سباق اللقب.


ووفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فإن مسؤولي مانشستر سيتي أبدوا استياءً واضحًا من رفض الرابطة الاستجابة لطلبات النادي الخاصة بإعادة ترتيب بعض المواجهات بما يخفف الضغط البدني على اللاعبين في الأسابيع الأخيرة من البطولة.

وسيجد السيتي نفسه مضطرًا لخوض 3 مباريات خلال 7 أيام فقط قبل الجولة الأخيرة من الدوري في ظل المنافسة المشتعلة مع آرسنال على صدارة جدول الترتيب وهو ما اعتبرته الإدارة أمرًا قد يؤثر بشكل مباشر على حظوظ الفريق في التتويج باللقب.

كما حاول النادي التفاوض مع رابطة الدوري لتعديل موعد مباراتي كريستال بالاس وبورنموث بهدف توزيع المباريات على فترة أطول تصل إلى 8 أيام إلا أن تلك المحاولات لم تنجح بعد اعتراض بعض الأندية المنافسة.

وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول موعد لقاء كريستال بالاس حيث يرى مانشستر سيتي أن هناك فرصة كانت متاحة لإعادة جدولته بشكل أفضل لتفادي التعارض مع نهائي كأس كاراباو الذي كان الفريق قد ضمن التأهل إليه مسبقًا.

ومع تثبيت المواعيد بشكل رسمي تصاعدت حالة الاستياء داخل النادي وسط مخاوف من تأثير هذا الجدول المزدحم على مشوار الفريق في الأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.