مع حلول العام الجديد 2026، وضمان المنتخب الجزائري صدارة مجموعته في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب بالعلامة الكاملة، ارتفعت أسهم "محاربي الصحراء" لاستعادة التاج الإفريقي.
إليك 5 أسباب تجعل الجزائر المرشح الأبرز لرفع الكأس في نهائي هذه النسخة:
1. "انفجار" رياض محرز واستعادة بريقه
بعد فترات من الشك، عاد القائد رياض محرز بنسخة مرعبة في هذه البطولة:
الهداف التاريخي: أصبح محرز الهداف التاريخي للجزائر في نهائيات "الكان" بعد تسجيله 3 أهداف في دور المجموعات (ثنائية ضد السودان وهدف ضد بوركينا فاسو).
القائد الملهم: يلعب محرز بروح قيادية عالية، حيث نجح المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في إيجاد المنظومة التي تمنح رياض الحرية لصناعة الفارق.
2. "جدار برلين" بقيادة لوكا زيدان
شكل انضمام الحارس لوكا زيدان (ابن الأسطورة زين الدين زيدان) نقطة تحول دفاعية كبرى:
الأمان في الحراسة: نجح لوكا في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين من أصل 3، مما أعطى ثقة هائلة لخط الدفاع المكون من آيت نوري وزين الدين بلعيد.
الحضور العائلي: تواجد "زيزو" في المدرجات لدعم ابنه والمنتخب الجزائري منح اللاعبين دفعة معنوية وإعلامية عالمية.
3. دكة بدلاء "مرعبة" وحلول هجومية متنوعة
أثبتت مباراة غينيا الاستوائية الأخيرة (3-1) أن الجزائر تمتلك "فريقين" بنفس القوة:
تألق الوجوه الجديدة: نجح البدلاء مثل إبراهيم مازة (جوهرة ليفركوزن الشابة) وفارس شايبي في التسجيل وتقديم أداء مبهر عند غياب الأساسيين.
قوة "عمورة": سرعة محمد الأمين عمورة أصبحت الكابوس الأول لدفاعات القارة، حيث استغل بيتكوفيتش قدراته في خلخلة دفاعات الخصوم في الأشواط الثانية.
4. عبقرية "بيتكوفيتش" التكتيكية
نجح المدرب السويسري-البوسني في معالجة أخطاء الماضي:
السيطرة والتحكم: تميز المنتخب الجزائري في هذه النسخة بالقدرة على التحكم في ريتم المباراة (Tempo) وفرض أسلوبه، وهو ما ظهر بوضوح في الفوز الصعب والمهم على بوركينا فاسو.
المرونة: يمتلك المدرب مرونة كبيرة في تغيير الخطط بين (4-3-3) و (4-2-3-1) حسب قوة الخصم.
5. "رد الاعتبار" والروح القتالية
دخل "الخضر" هذه البطولة وهم يحملون جراح الخروج المبكر في نسختي 2021 و2023:
عقلية الفوز: هناك إصرار واضح من الحرس القديم (مثل بونجاح وبن ناصر) على إنهاء مسيرتهم الدولية بلقب غالٍ يعيد الهيبة للكرة الجزائرية.
الدعم الجماهيري: رغم إقامة البطولة في المغرب، وجدت الجماهير الجزائرية طرقاً عديدة لدعم منتخبها، مما جعل اللاعبين يشعرون وكأنهم يلعبون على أرضهم.
كن أول من يعلق!