رغم الأجواء التفاؤلية بعودة بعض المصابين، إلا أن المدرب الألماني هانز فليك يجد نفسه أمام "حقل ألغام" من الأزمات قبل مواجهة إسبانيول في ديربي كتالونيا المقرر له غداً السبت، 3 يناير 2026.

إليك 3 أزمات رئيسية تُقلق مضجع فليك في الساعات الأخيرة:


1. لغز "لامين يامال" والوعكة المفاجئة

رغم التقارير التي طمأنت الجماهير، إلا أن غياب لامين يامال الغامض عن أول مران في عام 2026 خلق أزمة ذهنية وفنية:

التخوف من الانتكاسة: يخشى فليك أن يكون "الإجهاد العام" الذي أُعلن عنه مجرد غطاء لإصابة عضلية أعمق، مما يضعه في حيرة بين إشراك النجم الأول والمخاطرة به قبل السوبر الإسباني، أو إجلاسه على الدكة وإضعاف القوة الضاربة في الديربي.

البديل الجاهز: في حال غياب يامال، سيكون على فليك المفاضلة بين رافينيا في الرواق الأيمن أو منح الفرصة لـ فيران توريس، وهو تغيير قد يفقد الفريق فاعليته المعهودة.

2. "ثقب" قلب الدفاع وغيابات الميركاتو

يعاني برشلونة من نقص عددي حاد ومقلق في مراكز الدفاع:

إصابة كريستنسن: غياب المدافع الدنماركي لفترة طويلة جعل فليك يعتمد بشكل كلي على باو كوبارسي وإنيغو مارتينيز (أو أراوخو العائد مؤخراً)، وأي إصابة أو إيقاف لأحدهما سيعني كارثة تكتيكية.

ضغط الميركاتو: طلب فليك صراحة تدعيماً عاجلاً في يناير لمركز قلب الدفاع، وتأخر الإدارة في حسم الصفقات يجعله يدخل الديربي بـ "رئة واحدة" دفاعياً، خاصة أمام فريق مثل إسبانيول يجيد استغلال الكرات المرتدة.

3. "لعنة" الديربي بعد العطلة (المفارقة التاريخية)

تطارد فليك إحصائية تاريخية سلبية تؤرق برشلونة دائماً:

البداية المتعثرة: تاريخياً، يعاني برشلونة في أول مباراة رسمية بعد عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة، وغالباً ما تنتهي هذه المباريات بنتائج غير متوقعة أو أداء باهت نتيجة فقدان "رتم" المباريات.

شراسة إسبانيول: يدخل الجار اللدود المباراة بروح قتالية عالية لاستغلال أي تشتت ذهني للاعبي البرسا، وهو ما حذر منه فليك لاعبيه في المؤتمر الصحفي، مطالباً إياهم بـ "القتال على كل كرة" وعدم التفكير في الاحتفالات.