تلقى منتخب إيران ضربة قوية قبل بدء تحضيراته لبطولة كأس العالم 2026، بعد تعرض جناحه علي جولزاده لإصابة خطيرة تهدد بغيابه لفترة طويلة عن الملاعب.
وجاءت إصابة اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا خلال مشاركته مع فريقه ليخ بوزنان في مواجهة أمام موتور لوبلين ضمن منافسات الدوري، حيث غادر أرض الملعب متأثرًا بإصابة في الركبة عقب تدخل عادي.
وكشفت الفحوصات الطبية عن إصابة جولزاده بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، ما يعني نهاية موسمه رسميًا، ويثير الشكوك حول مدى جاهزيته للمشاركة في تحضيرات منتخب بلاده للمونديال.
وأكد نادي ليخ بوزنان أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، يعقبها برنامج تأهيلي طويل قد يمتد لعدة أشهر، وهو ما يجعل عودته قبل البطولة محل شك كبير.
وتُعد هذه الإصابة خسارة مؤثرة للمنتخب الإيراني، في ظل الدور الهجومي المهم الذي كان يُنتظر أن يلعبه جولزاده، خاصة كأحد أبرز عناصر الجبهة اليمنى.
وتأتي هذه التطورات في توقيت صعب، حيث تأثرت استعدادات المنتخب الإيراني مؤخرًا بسبب تعليق النشاط الكروي المحلي على خلفية التوترات الإقليمية، ما أدى إلى انخفاض نسق المباريات التنافسية للاعبين.
وفي ظل هذه الظروف، اكتفى المنتخب بإقامة معسكرات مغلقة وتدريبات داخلية في طهران، إلى جانب خوض مباريات ودية محدودة بين اللاعبين، للحفاظ على الجاهزية الفنية قدر الإمكان.
وحرص عدد من لاعبي منتخب إيران على التواجد في فعاليات جماهيرية داخل البلاد، في إطار دعمهم للمجتمع ومشاركة الجماهير في الأجواء الحالية.
وخلال إحدى هذه الفعاليات، ظهر لاعب الوسط محمد مهدي محبي، مؤكدًا أنه في حال تسجيله أهدافًا خلال مشاركته في كأس العالم، سيهديها إلى ضحايا الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدرسة في مدينة ميناب، في واقعة مأساوية أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.