فجّر الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، موجة من الجدل في الساعات الأولى من عام 2026، عقب تعادل فريقه السلبي المخيب أمام ليدز يونايتد على ملعب "أنفيلد"، حيث وجه انتقادات حادة ومنظمة لمنظومة التحكيم في البريميرليج، معتبراً أن فريقه يتعرض لـ "عقاب" بسبب نزاهة لاعبيه.

وفي المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، صبّ سلوت جام غضبه على عدم احتساب ركلة جزاء للمهاجم هوغو إيكيتيكي.


وقال بلهجة حادة: "لقد تعرض إيكيتيكي للعرقلة والشد الواضح داخل المنطقة، لكنه لم يسقط وحاول مواصلة اللعب".

وأضاف: "يبدو أن الحكام في هذا الدوري لا يمنحونك حقك إلا إذا سقطت ومثّلت الإصابة. نحن نُعاقب لأننا 'فريق نزيه' يرفض لاعبوه السقوط بسهولة".

وأشار سلوت إلى أن ليفربول، وهو الفريق الأكثر استحواذاً وهجوماً داخل منطقة الجزاء، لم يحصل إلا على ركلة جزاء واحدة طوال الموسم.

وأوضح سلوت: "لا أؤمن بأنك ستحصل على ما تستحقه بنهاية الموسم. أحياناً تسير الأمور ضدك بشكل مستمر. لقد فزنا بالدوري الموسم الماضي بنزاهتنا، لكن ما يحدث الآن هو دفع اللاعبين نحو 'التمثيل' للحصول على حقوقهم، وهذا ما لن أشجعهم عليه".