مع دخول عام 2026، أصبح ملف التعاقد مع رودري، نجم مانشستر سيتي، هو الشغل الشاغل لإدارة ريال مدريد، خاصة مع مراقبة الفريق الدقيقة لمستويات اللاعب بعد عودته الكاملة من إصابة الرباط الصليبي التي تعرض لها سابقاً.
ورغم وجود مواهب شابة مثل تشواميني وفالفيردي وكامافينجا، إلا أن ريال مدريد لا يزال يشعر بفراغ في "التحكم بإيقاع اللعب" منذ اعتزال توني كروس.
والإدارة الملكية ترى في رودري اللاعب الوحيد في العالم القادر على منح الفريق ذلك التوازن والهدوء.
ويسعى الريال لجس نبض اللاعب لمعرفة ما إذا كان قد حقق كل طموحاته مع السيتي ويرغب في إنهاء مسيرته في موطنه (مدريد).
ومع تزايد التقارير التي تربط تشابي ألونسو بتولي تدريب ريال مدريد، يُعتبر رودري هو "الطلب الأول" للمدرب الإسباني، حيث يراه النسخة العصرية منه داخل الملعب والركيزة الأساسية لمروعه الرياضي الجديد.
ويرتبط رودري بعقد مع السيتي حتى 2027، مما يجعل التفاوض في صيف 2026 حاسماً (بقاء سنة واحدة فقط على عقده يقلل من قيمته السوقية ويضغط على السيتي).
كن أول من يعلق!