تلقى نادي الهلال السعودي دفعة معنوية وفنية هائلة قبل "موقعة الصدارة" المرتقبة في دوري روشن (يناير 2026)، وذلك بعد تأكد جاهزية النجم البرتغالي روبن نيفيز للعودة إلى التشكيل الأساسي عقب تعافيه من الإصابة.

وتأتي عودة نيفيز لتُعيد التوازن لخط وسط الهلال، حيث عانى الفريق نسبياً في عملية "الربط" بين الدفاع والهجوم أثناء غيابه. بوجود نيفيز إلى جانب سافيتش، يستعيد الهلال قدرته الفائقة على الاستحواذ والتحكم في ريتم المباريات الكبرى.


ويمثل نيفيز حلاً إضافياً للمدرب سيموني إنزاجي في مباريات الصدارة التي غالباً ما تُحسم بتفاصيل صغيرة.

والهلال، الذي يطارد الصدارة (أو يدافع عنها أمام الأهلي والنصر في سباق 2026 المحموم)، يحتاج لخبرة نيفيز في إدارة الضغط النفسي داخل الملعب، خاصة وأن الفريق مقبل على سلسلة مباريات حاسمة في الدوري ودوري أبطال آسيا للنخبة.