يستعد منتخب البرازيل لافتتاح مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب المغرب، وذلك يوم 14 يونيو المقبل، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات.

ويخوض المنتخب البرازيلي منافسات البطولة في  المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبه منتخبات المغرب وهايتي وأسكتلندا.


وتعتبر مجموعة السيلساو  متوازنة لكنها لا تخلو من التحديات، خاصة في ظل تطور مستوى المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة.

وبحسب ما  نشرته صحيفة “O Globo” البرازيلية، فقد قام المدير الفني للمنتخب البرازيلي، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بإرسال قائمته الأولية المكونة من 55 لاعبًا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” خلال الأيام الماضية، في إطار التحضيرات الرسمية للمونديال.

ومن المنتظر أن يحسم أنشيلوتي قائمته النهائية التي ستضم 26 لاعبًا يوم 18 مايو الجاري، وسط منافسة قوية بين عدد كبير من النجوم لحجز مقاعدهم في التشكيلة النهائية.

وشهدت القائمة الأولية تواجد نجم المنتخب البرازيلي المخضرم نيمار دا سيلفا، لاعب نادي سانتوس، إلى جانب الموهبة الشابة إستيفاو ويليان، رغم استمرار تعافيه من إصابة في الركبة، ما يجعل مشاركته في البطولة محل شك حتى الآن.

وأفادت التقارير أن فرص نيمار في التواجد بالقائمة النهائية تبدو محدودة، رغم رغبة اللاعب في خوض كأس العالم للمرة الأخيرة في مسيرته الدولية، وهو ما يضعه أمام اختبار حاسم خلال الفترة المقبلة.

وشدد الإيطالي كارلو أنشيلوتي  في تصريحات سابقة على أن الجاهزية البدنية والذهنية ستكون العامل الأساسي لاختيار اللاعبين، مؤكدًا أن نيمار مطالب بإثبات جاهزيته الكاملة من أجل ضمان مكانه في قائمة “السيليساو”.

ويبلغ نيمار 34 عامًا، وقدم هذا العام أداءً لافتًا مع سانتوس، حيث سجل خمسة أهداف وصنع ثلاثة أهداف، إلا أن معاناته من بعض الإصابات المتكررة أثرت على استمراريته في المشاركة، ما يزيد من حالة الغموض حول مستقبله في المونديال المقبل.