في مطلع عام 2026، وبعد أن نجح ريال مدريد في ضم ترينت ألكسندر أرنولد في صفقة انتقال حر الصيف الماضي، بدأت تظهر "عقبات" مفاجئة وضعت اللاعب الإنجليزي في موقف صعب، مما دفع إدارة "الملكي" للتحرك السريع لتأمين الجبهة اليمنى.

والخطر الأكبر الذي واجهه أرنولد منذ وصوله لمدريد هو تكرار الإصابات العضلية؛ حيث تعرض لإصابة قوية في أوتار الركبة في أوائل ديسمبر الماضي، مما أبعده عن الملاعب لعدة أشهر وأفقده "رتم" المباريات، وهو ما أثار قلق المدرب تشابي ألونسو.


التحرك البديل: "جيل غونزاليس" و"دالوت"

لم تقف إدارة بيريز مكتوفة الأيدي أمام غيابات أرنولد، حيث تحركت في مسارين:

المسار المستقبلي: التعاقد رسمياً مع الموهبة الشابة جيل غونزاليس (17 عاماً) من نادي قادش ليكون ظهير المستقبل.

المسار الفوري: وضع البرتغالي ديوغو دالوت (لاعب مانشستر يونايتد) كهدف رئيسي في ميركاتو يناير، لخلق منافسة قوية مع أرنولد وضمان عدم تأثر الفريق في حال انتكاسته مجدداً.