أنهى النجم الفرنسي كريم بنزيما، قائد نادي الاتحاد السعودي، حالة الجدل الكبيرة التي أحاطت بمستقبله في ميركاتو يناير 2026، وذلك من خلال تصريحات حاسمة وخطوات ميدانية أكدت ارتباطه الوثيق بـ "العميد".

وفي مقابلة سريعة عقب تدريبات الفريق الأخيرة، وجه بنزيما رسالة مباشرة للجماهير، قال فيها: "أنا هنا لأكمل ما بدأناه.. الشائعات جزء من كرة القدم، لكن قلبي وعقلي مع الاتحاد".


وأضاف: "جئت إلى هنا من أجل مشروع طويل الأمد ولن أرحل قبل تحقيق البطولات الكبرى مع هذا النادي".

وقام بنزيما بنشر صور له من داخل مقر النادي بجدة، مع تعليق "العمل مستمر" (Working for more)، وهي إشارة فسرها المحللون بأنها رد صامت على التقارير الفرنسية التي زعمت وجود اتصالات مع نادي ليون أو أندية في الدوري الإنجليزي.

وأكدت مصادر مقربة من البيت الاتحادي أن بنزيما عقد اجتماعاً مع الإدارة والمدرب (الذي يقود الفريق في 2026)، حيث ناقشوا خطة تدعيم الفريق بصفقات أجنبية جديدة في يناير لتعزيز حظوظ الاتحاد في المنافسة على لقب الدوري وكأس الملك، مما يعكس دوره كقائد مهتم بمستقبل المجموعة وليس كلاعب يبحث عن مخرج.