وجه أيمن الرمادي مدرب نادي الزمالك السابق، عدة رسائل نارية، للاعبي الأبيض، قبل مباراة اتحاد العاصمة في إياب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية

ويستعد فريق الزمالك لمواجهة اتحاد الجزائر، على استاد القاهرة، الذي يستضيف  موقعة الإياب الحاسمة، بعدما خسر في مباراة الذهاب بهدف دون رد في الجزائر.


أيمن الرمادي يحفز لاعبي الزمالك قبل إياب نهائي الكونفدرالية

وكتب الرمادي في منشور له عبر حسابه الرسمي على فيسبوك: "لقد ترددت كثيرًا في كتابة هذا البوست ولكن العاطفه غلبتني لأقول مابداخلي علها تكون رساله للاعبي الزمالك ولجهازهم الفني ولجمهورهم الحبيب

لقد عهدناكم رجالًا في كل المواقف والأوقات وقت الأنتصار ووقت الأنكسار".

وأضاف: "لم يري الشارع الرياضي منكم هذا العام إلا كل خير وعطاء وتفاني سواء كنتم لاعبين أو جهاز فني حالي أو جمهور فأبليتم بلاءًا حسنًا وكنتم نعم الرجال، والآن وأنتم تتعرضوا في أخر مباراه لكم في الكونفدرالية لقهر مابعده قهر، فجميع المصريين بكل أنتمائاتهم اللذين عندهم تصالح مع أنفسهم شعروا بكم وبالقهر والمراره لأنكم في النهايه أنتم أبناء المصريين".

وتابع: "لقد شعر الجميع بكم وبالمرارة التي في حلوقنا جميعا لتحول انتصار في آخر دقيقة إلى تحد آخر أنتم علي موعد معه، ولا أقول هزيمه فأنتم لم تهزموا بل وضعتكم الظروف في تحدي أخر وأنتم بأذن الله لها وتستطيعوا كلاعبين وكجمهور وجهاز فني أن تسعدوا مصر كلها سعادة تبدل المرارة التي في حلوقنا جميعًا بسعاده تشرح الصدر وتطيب النفس".

 

وواصل مدرب الزمالك السابق: "لقد كنتم دائمًا كما عهدناكم كلاعبين وجمهور وجهاز فني رجالاً وظهر هذا في مشهد لم ولن أراه إلا من جمهور عظيم وفي وفاء غير موجود الأن، كان هذا المشهد بعد مبارتكم مع النادي الأهلي رأيت حلم جميل لمستقبل لاينكسر لفريق عنده جمهور بعد أن أطلق حكم المباراة نهايتها وجدتهم معًا في تلاحم غير مسبوق وجدت جمهور لم أري مثله في العالم فلم يغادر الملعب وجدت ملحمه بين جمهور ولاعبين وتشجيع وتبادل تحيه غير مسبوق".

واستكمل: "هذا المشهد ذكرني بكلمات خالده للرئيس السادات رحمة الله عليه حين قال لقد ظللنا نحتفظ برؤسنا عالية في السماء وقت أن كانت جباهنا تنزف الدم و الألم و المرارة، وأنتم يا أبطال لابد أن تحتفظوا برؤسكم عاليه رغم ألم الظلم الذي تعرضتم له".

وأكد: "لقد عاهدت الله و عاهدتكم على أن جيلنا لن يسلم أعلامه إلى جيل سوف يجئ من بعده منكسة أو ذليلة، و إنما سوف نسلم أعلامنا مرتفعة هاماتها، عزيزة صواريها".

واختتم: "ننتظركم يا أبطال، ننتظر ردة فعل اللاعبين ننتظر تركيز وكفائة الجهاز الفني ننتظر جمهور عظيم يملأ المدرجات، ننتظر فرحة مصر وأنتم بعون الله وتوفيقه لها".