يواصل ريال مدريد تحركاته المكثفة استعدادًا لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في إطار خطة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، للحفاظ على قوة المنافسة محليًا وأوروبيًا في الموسم القادم.

وكشفت تقارير صحفية أن إدارة النادي الملكي قد تلجأ إلى بيع بعض اللاعبين قبل إبرام تعاقدات كبرى هذا الصيف، من أجل تحقيق التوازن المالي وتوفير مساحة داخل قائمة الفريق، خاصة مع ارتفاع تكاليف الصفقات المنتظرة في الميركاتو.


ووفقًا لما أوردته صحيفة The Athletic، يضع ريال مدريد ضمن خططه إعادة لاعبه الأرجنتيني نيكو باز من نادي كومو الإيطالي، بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال فترة إعارته، على أن لا تتجاوز قيمة إعادة ضمه 15 مليون يورو، في صفقة تُعد مناسبة من الناحية المالية والفنية.

ورغم اقتراب عودة نيكو باز، يدرك النادي أن استمرار الإنفاق دون عمليات بيع قد يسبب ضغطًا على الميزانية، ما دفع الإدارة إلى فتح ملف تقييم مستقبل عدد من لاعبي خط الوسط داخل الفريق.

وبحسب التقرير، فإن أسماء مثل أوريلين تشواميني، وإدواردو كامافينجا، وداني سيبايوس، قد تكون ضمن قائمة المرشحين للرحيل في حال وصول عروض مالية مناسبة، رغم اعتماد الجهاز الفني على الثنائي تشواميني وكامافينجا بشكل أساسي في المواسم الأخيرة.

وفي الوقت ذاته، يعمل ريال مدريد على إعادة ترتيب تشكيلته الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل رغبة الإدارة في تجديد بعض المراكز، وتوفير بدائل إضافية تعزز خيارات المدرب وسط ضغط المباريات والمنافسة على مختلف البطولات.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة حراكًا قويًا داخل النادي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو قائمة المغادرين، ضمن خطة شاملة تهدف لبناء فريق أكثر توازنًا وقدرة على الاستمرار في المنافسة على الألقاب خلال السنوات القادمة.