يمثل غياب الموهبة الصاعدة عبد الملك الجابر ضربة موجعة لخطط "الأخضر الأولمبي" قبل الانطلاق القاري المرتقب في يناير 2026، حيث كان يُنتظر من نجم النصر الشاب أن يكون أحد الركائز الأساسية في وسط الميدان.

وجاء قرار الاستبعاد بعد فحوصات دقيقة واختبارات جهد بدني خضع لها اللاعب في المعسكر الإعدادي الأخير. وأكدت التقارير أن الجابر لم يصل بعد إلى "إيقاع المباريات" العالي المطلوبة لبطولة مجمعة تتطلب جهداً بدنياً متواصلاً، خاصة بعد الإصابة الطفيفة التي لحقت به مع ناديه النصر مؤخراً.


وفضل الجهاز الفني للمنتخب السعودي تحت 23 عاماً استدعاء لاعب بجاهزية بدنية كاملة بدلاً من المغامرة بالجابر، وذلك لتجنب تفاقم إصابته من جهة، ولضمان وجود عناصر قادرة على تطبيق خطة الضغط العالي والتحولات السريعة التي يعتمد عليها المنتخب.

وكان الجابر يطمح لاستغلال هذه البطولة القارية لتعزيز مكانته كأحد أبرز المواهب السعودية الشابة، خاصة مع تزايد الاعتماد عليه في مباريات النصر الكبرى. 

وهذا الغياب سيجعله يصب تركيزه الآن على برنامج تأهيلي خاص للعودة بقوة لتشكيلة جورجي جيسوس في المنافسات المحلية والآسيوية.