في مطلع عام 2026، ومع استمرار تألقه في الدوري الألماني وتصدره للمشهد الإعلاني في أوروبا، كشفت تقارير مالية متخصصة عن قفزة هائلة في صافي ثروة النجم الإنجليزي هاري كين.

ولكن، هل اقترب فعلياً من ثروة "الماكينة الاستثمارية" كريستيانو رونالدو؟ إليك لغة الأرقام التي تحسم الجدل:


1. صافي ثروة هاري كين (تقديرات 2026)

تُقدر ثروة هاري كين حالياً بنحو 150 إلى 170 مليون دولار. وتضاعفت هذه الثروة منذ انتقاله إلى بايرن ميونخ بفضل:

الراتب الضخم: يتقاضى كين راتباً سنوياً يتجاوز 25 مليون يورو (شاملة المكافآت).

عقود الرعاية: وقع كين عقوداً استراتيجية طويلة الأمد مع شركات مثل Skechers (بعد مغادرته نايكي) وFanatics، بالإضافة إلى شراكات مع علامات تجارية ألمانية كبرى.

الاستثمار العقاري: يمتلك كين محفظة عقارية ضخمة في لندن ومانشستر تُدار عبر شركته الخاصة "Edward James Investments".

2. الفجوة الشاسعة مع كريستيانو رونالدو

رغم الثراء الفاحش لهاري كين، إلا أن مقارنته بكريستيانو رونالدو تبدو "غير متكافئة" مالياً؛ حيث دخل رونالدو نادي المليارديرات الرياضيين:

ثروة رونالدو: تتخطى 800 مليون دولار وقد تصل لمليار دولار عند احتساب قيمة علامته التجارية "CR7".

عقد النصر: يتقاضى رونالدو وحده في الموسم الواحد (شاملة الحقوق التجارية) ما يقارب 200 مليون دولار، وهو ما يعادل كامل ثروة كين التي جمعها طوال مسيرته.

3. هل يمكن لكين اللحاق به؟

من الناحية الرياضية، كين هو ملك الهدافين، لكن من الناحية "البزنس":

رونالدو: علامة تجارية عالمية (عطور، فنادق، ملابس، صالات رياضية).

كين: يركز أكثر على الاستثمارات الآمنة والعقود الكلاسيكية، ولا يمتلك نفس الزخم التسويقي على منصات التواصل الاجتماعي (رونالدو يقترب من مليار متابع إجمالاً).