في مشهد يعكس حجم الضغوطات داخل قلعة "أولد ترافورد"، انفجرت الأوضاع داخل مانشستر يونايتد في الأيام الأولى من عام 2026، حيث كشفت تقارير صحفية بريطانية عن صدام عنيف وقع خلف الأبواب المغلقة بين المدرب البرتغالي روبن أموريم والإدارة الرياضية للنادي (INEOS).

وجاء غضب أموريم عقب التعادل المخيب أمام ليدز يونايتد (1-1) في الجولة الـ 20 من البريميرليغ، حيث أطلق تصريحات نارية في المؤتمر الصحفي، مؤكداً أن دوره يتجاوز مجرد وضع الخطط، بل يمتد ليشمل بناء "هوية النادي" التي يراها مهددة بسبب التدخلات الإدارية.


وقال أموريم في تصريحات صحفية: "لا يمكنني العمل في بيئة تفرض عليّ صفقات لا تناسب فلسفتي.. أنا لست مجرد موظف ينفذ الأوامر".

ولب الخلاف يكمن في "سياسة الانتقالات الشتوية"؛ حيث يطالب أموريم بتعاقدات فورية لتعويض الغيابات القاتلة (إصابات برونو فيرنانديز وماينو، ورحيل الثلاثي مزراوي ومبيومو وأماد ديالو للمشاركة في أمم أفريقيا 2025)، بينما تصر الإدارة (بقيادة ويلكوكس وعمر برادة) على ميزانية محدودة والتركيز فقط على "المواهب المستقبلية".

وما زاد الطين بلة هو تسريب أنباء عن بدائل محتملة لأموريم، حيث بدأت أسماء مثل أوليفر غلاسنر وأندوني إيراولا تتردد في أروقة النادي، وهو ما اعتبره المدرب البرتغالي "خيانة" لمشروعه طويل الأمد الذي يحاول تطبيقه بنظام الـ 3-4-3.