في خضم الأزمة الفنية التي يمر بها المنتخب التونسي مطلع عام 2026، خرج الأسطورة المصرية محمد أبو تريكة بتصريحات قوية ومباشرة عبر استوديو "بي إن سبورتس"، مدافعاً فيها عن المدرب سامي الطرابلسي ومضعاً إصبعه على الجرح الحقيقي للكرة التونسية.

وأكد أبو تريكة أن اختزال أزمات "نسور قرطاج" في اسم المدرب هو "تسطيح للمشكلة".


وقال تريكة في تصريحاته: "لا تظلموا المدرب الوطني، أزمة تونس الحالية أعمق من الخطط والتكتيك، والله لو أحضرتم بيب جوارديولا لتدريب هذا المنتخب لن يحل الأزمة في ظل هذه الظروف الإدارية وضعف التكوين".

وأضاف: "تونس كانت دائماً تُصدر المواهب لأوروبا، الآن هناك تراجع في جودة اللاعبين الصاعدين، والدوري المحلي لم يعد يفرز النجوم الذين يمتلكون شخصية البطل كما في السابق".

وانتقد أبو تريكة غياب الاستقرار في اتحاد الكرة التونسي، معتبراً أن "المدرب دائماً هو الحلقة الأضعف التي يُضحى بها لامتصاص غضب الجماهير".

ودافع أبو تريكة عن خيارات الطرابلسي الفنية، مؤكداً أنه يعمل في "بيئة صعبة" وبأدوات محدودة مقارنة بمنتخبات مثل المغرب أو السنغال. وطالب الجماهير بـ "الصبر" والالتفاف حول الفريق بدلاً من المقصلة المستمرة للمدربين.