بهذا الإنجاز التاريخي في نسخة 2026، كسر محمد صلاح "العقدة الرقمية" التي لازمته في البطولات القارية السابقة، حيث سجل لأول مرة 3 أهداف في نسخة واحدة، ليرفع سقف طموحات الجماهير المصرية نحو اللقب الغائب.

وإليك رصد لتطور السجل التهديفي لـ "الملك المصري" في بطولات الكان، والذي يوضح كيف انفجرت قدراته التهديفية في النسخة الحالية:


التسلسل التهديفي لصلاح في أمم إفريقيا:

نسخة 2017 (الجابون): سجل هدفين (أمام غانا وبوركينا فاسو) ووصل للنهائي.

نسخة 2019 (مصر): سجل هدفين (أمام الكونغو الديمقراطية وأوغندا) وودع من دور الـ 16.

نسخة 2021 (الكاميرون): سجل هدفين (أمام غينيا بيساو والمغرب) ووصل للنهائي.

نسخة 2023 (كوت ديفوار): اكتفى بتسجيل هدف وحيد (من ركلة جزاء أمام موزمبيق) قبل مغادرته مصاباً.

النسخة الحالية 2026: سجل 3 أهداف حتى الآن، متخطياً رقمه الشخصي الصامد منذ 9 سنوات.

لماذا نجح صلاح مع "العميد" حسام حسن؟

يرى المحللون أن هذا التوهج التهديفي لصلاح يعود لعدة أسباب فنية تحت قيادة حسام حسن:

تغيير المركز: منحه حسام حسن حرية أكبر في الدخول لعمق منطقة الجزاء بدلاً من الالتزام التام بخط التماس، مما جعله أقرب للمرمى.

الروح المعنوية: نجح حسام حسن في شحن طاقة صلاح القيادية، وظهر ذلك في إصرار اللاعب على التسجيل والحسم في المباريات الصعبة.

الكثافة الهجومية: وجود لاعبين مثل مرموش ومصطفى محمد بجانبه خفف الرقابة اللصيقة عنه، مما أتاح له مساحات أكبر للتسجيل.