ألقت صحيفة سبورت الضوء على الجدل الواسع الذي أثاره محمد صلاح داخل أروقة ليفربول، عقب التصريحات القوية التي أدلى بها مؤخرًا وانتقد خلالها أسلوب لعب الفريق تحت قيادة المدرب آرني سلوت.

وجاءت تصريحات صلاح بعد خسارة ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 في الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي الهزيمة التي عقدت موقف الفريق في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.


وأشارت الصحيفة إلى أن المباراة المقبلة على ملعب "أنفيلد" قد تتحول من مناسبة احتفالية لتوديع صلاح إلى أجواء مشحونة، خاصة بعد الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها اللاعب من عدد من نجوم وأساطير الكرة الإنجليزية.

وكان صلاح قد نشر بيانًا عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أعرب فيه عن استيائه من ابتعاد ليفربول عن هويته المعتادة، وهو ما اعتبره كثيرون انتقادًا مباشرًا لطريقة سلوت في إدارة الفريق.

ووفقًا للتقرير، فإن أسطورة ليفربول جيمي كاراجر لم يخفِ انتقاده لموقف صلاح، مؤكدًا أنه كان يتوقع حدوث أزمة مشابهة، وقارنه بما فعله كريستيانو رونالدو عند رحيله عن مانشستر يونايتد، معتبرًا أن مصلحة ليفربول يجب أن تبقى فوق أي لاعب مهما كانت قيمته.

كما تحدث ستيفن جيرارد عن وجود مؤشرات على انقسام داخل غرفة ملابس الفريق وفقدان الهوية الفنية، بينما رأى جاري نيفيل أن انتقاد المدرب علنًا أمر غير مقبول في الأندية الكبرى، مشيرًا إلى أن سلوت قد يسعى لإعادة بناء الفريق مع رحيل بعض اللاعبين.

من جانبه، وصف واين روني تصرف صلاح بالأناني، معتبرًا أن توقيت تصريحاته لم يكن مناسبًا، كما ذهب إلى حد المطالبة باستبعاده من المباراة الأخيرة للفريق، مؤكدًا أن أي لاعب يهاجم مدربه علنًا يجب أن يتحمل العواقب.

وأضاف روني أن أسلوب اللعب السريع والقوي الذي يسعى سلوت لتطبيقه يشبه طريقة يورجن كلوب، لكنه شكك في قدرة صلاح البدنية على الاستمرار بنفس النسق العالي في هذه المرحلة من مسيرته.