تحدث الدولي الإنجليزي جون ستونز عن مشاعره بعد إعلان رحيله عن مانشستر سيتي، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع حجم التأثر وردود الفعل التي صاحبت قراره بمغادرة النادي بعد سنوات طويلة قضاها داخل صفوف الفريق السماوي.

وكان ستونز قد أعلن رسميًا نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بعدما ساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، فيما اكتفى الفريق هذا الموسم بالتتويج بكأس كاراباو وكأس الاتحاد الإنجليزي.


وفي تصريحات نقلتها شبكة «سيتي إكسترا»، أوضح المدافع الإنجليزي أنه حرص على إعلان رحيله بطريقة تعبر عن امتنانه الكبير للنادي والجماهير، قائلًا إنه أراد أن يُظهر مدى حبه وتقديره لكل من شاركه الرحلة داخل مانشستر سيتي.

وأشار ستونز إلى أنه فوجئ بردود الفعل الواسعة عقب إعلان الرحيل، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد إثارة الحزن، بل حاول فقط أن يكون صادقًا في التعبير عن مشاعره تجاه النادي الذي عاش فيه سنوات استثنائية.

وأضاف أنه يحاول الاستمتاع بما تبقى له داخل النادي، رغم شعوره الغريب بالحديث عن الرحيل وهو لا يزال لاعبًا في الفريق، موضحًا أن اللحظات الأخيرة أصبحت تحمل طابعًا عاطفيًا بالنسبة له.

كما استعاد ستونز مشهد استقبال الجماهير له خلال مواجهة بالاس، مؤكدًا أن الهتافات والدعم الذي تلقاه سيبقيان من الذكريات التي لن ينساها طوال حياته.

وأكد مدافع مانشستر سيتي أن انتقال اللاعبين بين الأندية أمر طبيعي في كرة القدم، لكنه شدد على أن ما صنعه داخل النادي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، بعدما كوّن صداقات وعلاقات قوية على مدار سنوات طويلة.

وأشاد ستونز كثيرًا برئيس النادي خلدون المبارك، واصفًا إياه بالشخصية الراقية والداعمة للاعبين، مؤكدًا أن طريقة إدارته للنادي ساهمت في خلق أجواء عائلية داخل الفريق.

كما وجه اللاعب رسالة شكر لكل العاملين داخل مانشستر سيتي، من الأجهزة الفنية والطبية وحتى الموظفين والعمال، معتبرًا أن نجاح النادي لم يكن ليحدث دون جهود جميع الأفراد خلف الكواليس.

وتحدث ستونز أيضًا عن المدافعين الشباب داخل الفريق، مشيدًا بتطور عبد القادر خوسانوف، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانيات كبيرة وقدرات دفاعية مميزة رغم صغر سنه.

وفي ختام حديثه، أشار ستونز إلى أن رحيله بالتزامن مع مغادرة برناردو سيلفا يمثل نهاية مرحلة مهمة داخل مانشستر سيتي، مؤكدًا أنه سيظل مرتبطًا بالنادي وجماهيره حتى بعد اعتزاله كرة القدم.