اتخذت إدارة النادي الأهلي قرار بعد وضع خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق الأول لكرة القدم، وذلك عقب موسم مخيب للآمال خرج فيه النادي دون تحقيق أي لقب محلي أو قاري، واكتفى بإنهاء الدوري المصري في المركز الثالث خلف الزمالك المتوج بالبطولة وبيراميدز صاحب الوصافة.

وتسعى إدارة القلعة الحمراء إلى إجراء تغييرات واسعة على قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، في إطار مشروع فني يهدف إلى بناء مجموعة أكثر جاهزية للمنافسة على جميع البطولات واستعادة بريق الفريق محليًا وقاريًا.


ويأتي المالي أليو ديانج في مقدمة الأسماء المرشحة للرحيل، مع اقتراب عقده من نهايته وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التجديد، ما يجعل مواجهة المصري البورسعيدي هي الأخيرة له بقميص الأهلي قبل خوض تجربة جديدة خارج النادي.

وخلال السنوات الماضية، فرض ديانج نفسه كأحد أبرز لاعبي الوسط في الفريق، وساهم بقوة في العديد من الإنجازات، إلا أن رحلته مع الأهلي تبدو في طريقها إلى النهاية مع ختام الموسم الحالي.

وفي السياق نفسه، يستعد الأهلي لإنهاء ارتباطه بعدد من اللاعبين المعارين، حيث يعود ويلسن كامويش إلى نادي ترومسو عقب نهاية فترة إعارته، بينما يعود مروان عثمان إلى سيراميكا كليوباترا، كما يقترب أحمد رمضان بيكهام من العودة إلى ناديه الأصلي بعد انتهاء إعارته.

من جهة أخرى، تدرس الإدارة إعارة أحمد عيد خلال الموسم المقبل، رغم انضمامه إلى الفريق قبل أشهر قليلة فقط، وذلك في ظل رغبة الجهاز الفني في منحه فرصة للمشاركة بصورة أكبر.

وبالتوازي مع ملف الراحلين، بدأ الأهلي التحرك لتدعيم مركز الظهير الأيمن بصفقة جديدة خلال الميركاتو الصيفي، بهدف توفير منافسة قوية مع محمد هاني، وتعزيز الخيارات الفنية في هذا المركز.