عاش  النادي الأهلي موسمًا استثنائيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لكن على الجانب السلبي، بعدما تحولت التطلعات الكبيرة إلى واقع مختلف تمامًا، انتهى بخروج الفريق بلقب وحيد فقط وسط سلسلة من الإخفاقات المتتالية محليًا وقاريًا، في موسم وُصف بأنه من الأكثر تعقيدًا وإحباطًا لجماهير القلعة الحمراء خلال السنوات الأخيرة.

وبدأت ملامح الأزمة مبكرًا، مع المشاركة في كأس العالم للأندية، حيث لم يتمكن الفريق من تحقيق النتائج المرجوة أو ترك بصمة قوية في البطولة، لتبدأ بعدها حالة من عدم الاستقرار الفني، انعكست في تغييرات متكررة على مستوى الجهاز الفني دون الوصول إلى التوليفة المثالية أو الثبات المطلوب داخل اللعب.


وعلى الرغم من التتويج بلقب كأس السوبر المحلي كإنجاز وحيد في الموسم، فإن بقية المشوار حمل الكثير من الصدمات، أبرزها الخروج المبكر من بطولة كأس مصر من دور الـ32 بعد خسارة مفاجئة أمام المصرية للاتصالات بنتيجة 2-1، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة لجماهير الفريق.

كما واصل الأهلي نتائجه المتذبذبة على المستوى الإفريقي، حيث ودّع دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي أمام الترجي بعد خسارتين ذهابًا وإيابًا، ليغيب عن المشهد النهائي القاري ويبتعد عن المنافسة على اللقب الأهم في القارة.

أما محليًا، فقد فشل الفريق في حسم الدوري المصري، وابتعد عن صراع اللقب في الجولات الأخيرة، لينهي الموسم في المركز الثالث، وهو مركز غير معتاد في تاريخ النادي، كما تسبب ذلك في فقدان بطاقة التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا للموسم المقبل.

وبين تراجع النتائج وتعدد الأزمات الفنية والإدارية، خرج الأهلي من الموسم بلقب واحد فقط من أصل بطولات عدة نافس عليها.