أكد المدير الفني لمنتخب السعودية، جورجيوس دونيس، أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا كبيرًا وهدوءًا في العمل، مع الاستعداد الجاد للاستحقاقات الدولية المقبلة وفي مقدمتها كأس العالم، موضحًا أن الوصول للأهداف لا يعتمد على الوعود، بل على التطور التدريجي وبناء فريق متماسك داخل الملعب.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، شدد دونيس على أن الجهاز الفني يتعامل بواقعية كاملة مع المرحلة الحالية، حيث يركز على إعداد اللاعبين بدنيًا وفنيًا وذهنيًا، مؤكدًا أن المنتخب لن يرفع سقف التوقعات بشكل مبالغ فيه، بل سيعتمد على خطوة ثابتة في كل مباراة.
وأضاف أنه يمتلك معرفة واسعة بالكرة السعودية بحكم تجربته السابقة في دوري روشن، وهو ما يمنحه قدرة أفضل على فهم قدرات اللاعبين واختيار الأسلوب التكتيكي الأنسب لهم، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة من العناصر المتاحة.
وأوضح المدير الفني أن أولويته هي تكوين منتخب منظم داخل أرضية الملعب، يؤدي فيه كل لاعب دوره بوضوح والتزام، مشيرًا إلى أن بناء الهوية الفنية للفريق يعد الهدف الأهم في هذه المرحلة، مع التركيز على الانضباط التكتيكي.
كما أشار إلى أن العامل النفسي يمثل جزءًا أساسيًا من خطة الإعداد، حيث يعمل الجهاز الفني على رفع مستوى الثقة لدى اللاعبين، وإعدادهم لمواجهة منتخبات قوية على المستوى العالمي، مؤكدًا أن الجانب الذهني قد يصنع الفارق في المباريات الكبرى.
وتطرق دونيس إلى إنجازات المنتخب السعودي في مونديال 2022، مشيدًا بالفوز التاريخي على الأرجنتين، معتبرًا أنه دليل واضح على قدرة الكرة السعودية على الظهور بشكل قوي عندما تتوفر الجاهزية والالتزام داخل الملعب.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن معرفته السابقة بالدوري السعودي ستساعد في تسريع عملية الانسجام مع اللاعبين، وتطبيق الأفكار الفنية بشكل أسرع، مشددًا على أن الهدف النهائي هو تقديم منتخب قادر على الظهور بصورة مشرفة في المنافسات الدولية المقبلة.