شهدت الساعات الأخيرة داخل نادي الزمالك تطورات دراماتيكية، حيث تحولت جلسة مجلس الإدارة التي عُقدت لمناقشة ملفات مصيرية إلى ساحة من الخلافات الحادة التي انتهت بانسحاب عدد من الأعضاء.

وتفجرت الخلافات بسبب التباين في وجهات النظر حول كيفية تدبير سيولة مالية لسداد مستحقات اللاعبين المتأخرة، بالإضافة إلى الانقسام حول أسماء الصفقات الشتوية المطلوبة.


وشهدت الجلسة مشادات حول تقييم أداء الجهاز الفني الحالي، حيث طالب جبهة بضرورة التغيير الفوري، بينما تمسك الطرف الآخر بالاستقرار.

وغادر عضوان بارزان قاعة الاجتماع اعتراضاً على ما وصفوه بـ "انفراد بالقرار"، مما أدى إلى فقدان الجلسة لنصابها القانوني في دقائقها الأخيرة.