اشتعل الجدل داخل الشارع الرياضي البرازيلي خلال الساعات الماضية، بعد تقارير تحدثت عن احتمالية انتقال القميص التاريخي رقم 10 من نيمار دا سيلفا إلى فينيسيوس جونيور قبل كأس العالم 2026.

ورغم عدم حسم أرقام اللاعبين رسميًا حتى الآن، فإن الحديث عن منح الرقم الأسطوري لنجم ريال مدريد فتح بابًا واسعًا للنقاش حول الأحق بحمل القميص الأكثر شهرة في تاريخ منتخب البرازيل.


ويمثل الرقم 10 قيمة تاريخية كبيرة داخل الكرة البرازيلية، بعدما ارتداه عدد من أعظم أساطير اللعبة، يتقدمهم بيليه وزيكو وريفالدو ورونالدينيو وكاكا، قبل أن يحمله نيمار منذ عام 2013 باعتباره الوريث الأبرز لهذا الإرث.

ويقترب نيمار من تحقيق إنجاز تاريخي فريد، إذ إن ارتداءه الرقم 10 في مونديال 2026 سيجعله أول لاعب برازيلي يحمل هذا الرقم في أربع نسخ مختلفة من كأس العالم.

في المقابل، يواصل فينيسيوس جونيور فرض نفسه كأحد أهم نجوم الجيل الحالي، بعدما تحول إلى قائد هجومي بارز مع ريال مدريد ومنتخب البرازيل خلال السنوات الأخيرة.

وسبق لفينيسيوس ارتداء الرقم 10 مع المنتخب في يونيو 2023، مستغلًا غياب نيمار بسبب الإصابة، وهي الفترة التي دفعت كثيرين داخل البرازيل للمطالبة بمنحه القميص بشكل دائم باعتباره مستقبل السيليساو”.

لكن داخل غرف الملابس، لا يزال نيمار يحتفظ بثقل كبير وتأثير واضح بين اللاعبين، وهو ما ظهر في تصريحات عدد من نجوم المنتخب، وعلى رأسهم رافينيا، الذي أكد أكثر من مرة أهمية وجود نيمار داخل وخارج الملعب.

وبحسب الترشيحات الحالية، فإن نيمار يبدو الأقرب للاحتفاظ بالرقم 10 اعتمادًا على خبرته وتاريخه الطويل مع المنتخب، بينما قد يعود فينيسيوس لارتداء الرقم 7 الذي تألق به مع ريال مدريد والبرازيل.