حسمت إدارة نادي الاتحاد موقفها النهائي من مستقبل المهاجم المغربي يوسف النصيري، بعد تراجع مستوى اللاعب خلال الموسم الماضي وعدم ظهوره بالشكل الذي كانت تنتظره الجماهير والإدارة منذ انضمامه إلى صفوف الفريق.
وبحسب ما كشفته مصادر لصحيفة “الميدان الرياضي”، فإن إدارة الاتحاد قررت عدم استمرار النصيري مع “العميد” خلال الموسم المقبل، في ظل القناعة بعدم قدرة اللاعب على تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة، سواء في المنافسات المحلية أو القارية.
وأكدت المصادر أن إدارة النادي بدأت التحرك مبكرًا من أجل إنهاء ملف اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، بهدف التعاقد مع مهاجم أجنبي جديد يمتلك قدرات فنية مختلفة تتناسب مع احتياجات الفريق وطموحاته في الموسم المقبل.
كما طلبت الإدارة من اللاعب ووكيل أعماله البحث عن عروض مناسبة خلال الفترة الحالية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق رسمي بشأن رحيله، خاصة أن النادي يرغب في حسم ملف التعاقدات الجديدة قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
ورغم اعتماد المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو على النصيري بشكل أساسي في عدد كبير من المباريات، إلا أن اللاعب لم يحافظ على ثبات مستواه، وظهر بشكل متذبذب في مواجهات مهمة، ما عرضه لانتقادات جماهيرية وإعلامية واسعة خلال الفترة الماضية.
وترى إدارة الاتحاد أن الفريق بحاجة إلى مهاجم أكثر فاعلية أمام المرمى، قادر على صناعة الفارق وحسم المباريات الكبرى، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل.
ويأتي قرار الاستغناء عن النصيري ضمن خطة شاملة لإعادة ترتيب الفريق فنيًا، في ظل التغييرات المنتظرة على مستوى الجهاز الفني وقائمة اللاعبين الأجانب، بعد موسم لم يحقق فيه الاتحاد الأهداف التي كانت تطمح إليها الجماهير والإدارة.
وتعمل إدارة “العميد” حاليًا على تجهيز عدة صفقات قوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، من أجل تدعيم مختلف المراكز، وبالأخص الخط الهجومي، بهدف بناء فريق أكثر قوة وتوازنًا للمنافسة في الموسم القادم.