يستعد ليونيل ميسي لخوض تحد جديد في مسيرته الأسطورية، عندما يقود منتخب الأرجنتين في منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة المقبلة.
ويدخل قائد منتخب الأرجنتين البطولة وهو يمتلك بالفعل مجموعة كبيرة من الأرقام القياسية في تاريخ كأس العالم، لكن النسخة المقبلة قد تمنحه فرصة توسيع الفارق أو إضافة إنجازات جديدة إلى سجله الحافل.
ويحمل ميسي الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة في مباريات كأس العالم برصيد 26 مباراة، بعدما تجاوز الرقم السابق خلال مونديال قطر 2022، ويملك فرصة رفع هذا الرقم بشكل أكبر إذا واصل منتخب الأرجنتين مشواره في البطولة.
كما يقف نجم إنتر ميامي على أعتاب إنجاز تاريخي آخر، إذ سيصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك في 6 نسخ مختلفة من البطولة، إذا تواجد بشكل رسمي مع منتخب بلاده في مونديال 2026.
وعلى مستوى تسجيل الأهداف، يملك ميسي 13 هدفا في كأس العالم، ليحتل مكانة متقدمة بين أفضل الهدافين في تاريخ البطولة، ويبتعد بفارق 3 أهداف فقط عن الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفا.
ولا تقتصر فرص ميسي على الأهداف فقط، بل يمتلك أيضا فرصة الانفراد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ كأس العالم، حيث يتقاسم الرقم حاليا مع الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا برصيد 8 تمريرات حاسمة لكل منهما.
ويقترب قائد التانجو كذلك من تحطيم رقم قياسي جديد يتعلق بعدد الانتصارات في كأس العالم، بعدما حقق 16 فوزا بقميص الأرجنتين، بفارق انتصار واحد فقط عن الألماني ميروسلاف كلوزه صاحب الرقم القياسي التاريخي برصيد 17 انتصارا.
ومن بين الأرقام التي قد تشهد إضافة جديدة إلى إرثه، إمكانية الفوز بجائزة الكرة الذهبية الخاصة بأفضل لاعب في كأس العالم للمرة الثالثة، بعدما سبق له التتويج بها في نسختي 2014 و2022، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب آخر في تاريخ البطولة.
وتزداد أهمية هذه الأرقام في ظل رغبة ميسي في قيادة منتخب الأرجنتين للاحتفاظ باللقب العالمي، بعدما توج مع "راقصي التانجو" بكأس العالم في قطر 2022، في واحدة من أبرز المحطات بتاريخ المنتخب.