تلقى ريال مدريد ضربة جديدة في سعيه لتدعيم مركز الظهير الأيمن خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تمسك نادي توتنهام الإنجليزي باستمرار الإسباني بيدرو بورو ورفض فكرة رحيله هذا الصيف رغم الاهتمام المتزايد من عدة أندية أوروبية كبرى.
وبحسب ما كشفه الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو، فإن إدارة توتنهام لا تنوي الدخول في أي مفاوضات بشأن بيع بيدرو بورو، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية في مشروع النادي للمواسم المقبلة
يواصل ريال مدريد دراسة عدد من الخيارات لتعويض التراجع في مركز الظهير الأيمن، وكان بيدرو بورو من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الإدارة الرياضية خلال الأسابيع الماضية.
ويحظى اللاعب الإسباني بإعجاب كبير داخل أروقة النادي الملكي، إلا أن موقف توتنهام الحاسم جعل مهمة التعاقد معه أكثر تعقيدًا.
وأكدت التقارير أن النادي اللندني يعتبر بورو أحد العناصر غير القابلة للمساس، خاصة في ظل اعتماد المدرب الجديد روبرتو دي زيربي عليه ضمن خططه للموسم المقبل.
يرى دي زيربي أن بيدرو بورو يمثل عنصرًا أساسيًا في تشكيلته، لذلك طلب من إدارة توتنهام الحفاظ على خدماته وعدم الاستماع للعروض المقدمة من الأندية المهتمة بضمه.
كما يحظى اللاعب بثقة كاملة من مسؤولي النادي، وهو ما دفع الإدارة إلى إغلاق الباب أمام أي محاولة لرحيله خلال الميركاتو الحالي.
ومع تعقد صفقة بيدرو بورو، بدأت إدارة ريال مديد في دراسة بدائل أخرى، يتصدرها الهولندي دينزل دومفريس، لاعب إنتر ميلان.
ويُعد الدولي الهولندي أحد أبرز الخيارات المتاحة حاليًا، خاصة أن عقده يتضمن شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 25 مليون يورو فقط، ما يمنح ريال مدريد فرصة لحسم الصفقة دون الحاجة إلى مفاوضات طويلة مع النادي الإيطالي.
في حال قرر ريال مدريد تفعيل الشرط الجزائي في عقد دومفريس، فلن يحتاج سوى إلى التوصل لاتفاق شخصي مع اللاعب، وهو ما قد يسرّع من إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة.
وتسعى إدارة فلورنتينو بيريز إلى إنهاء ملف الظهير الأيمن في أسرع وقت ممكن، لضمان جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع وجود عدة مراكز أخرى تحتاج إلى تدعيم خلال سوق الانتقالات الصيفية.