أشارت وسائل إعلامية إنجليزية إلى أن نادي ريال مدريد قد يضطر لدفع مبلغ يصل إلى 15 مليون يورو من أجل التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خلال الفترة المقبلة.

ويُعد مورينيو المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية للفريق الملكي، في ولاية ثانية محتملة، بعدما سبق له تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وسط رغبة من إدارة النادي في إعادة المدرب البرتغالي إلى ملعب سانتياجو برنابيو.


وبحسب ما ذكرته صحيفة "ذا أثليتيك" البريطانية، فإن ريال مدريد كان يمتلك فرصة للتعاقد مع مورينيو مقابل شرط جزائي تبلغ قيمته نحو 6 ملايين يورو في عقده مع بنفيكا، إلا أن هذا البند انتهت صلاحيته بنهاية شهر مايو الماضي.

وأوضحت الصحيفة أن عدم تفعيل الشرط الجزائي في الوقت المحدد ارتبط بقرار رئيس النادي فلورنتينو بيريز الدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة، ما تسبب في تأجيل الإعلان الرسمي عن التعاقد مع المدرب البرتغالي.

وأضاف التقرير أن بيريز كان قد بدأ بالفعل خطوات التفاوض مع مورينيو، وتم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الطرفين عقب نهاية موسم بنفيكا، مع توقيع عقد يمتد لثلاث سنوات.

لكن دخول رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي سباق الانتخابات الرئاسية أمام بيريز، أدى إلى تغيير بعض الحسابات داخل النادي، خاصة مع اقتراب موعد التصويت المقرر في السابع من يونيو الجاري.

وأكدت الصحيفة أن ريال مدريد ما زال متمسكًا بالتعاقد مع مورينيو، إلا أن قيمة الشرط الجزائي في عقده ارتفعت الآن إلى 15 مليون يورو بعد انتهاء المهلة المحددة سابقًا.

وأشارت إلى أن إدارة بنفيكا لا تبدو مستعدة للدخول في مفاوضات لتخفيض المقابل المالي المطلوب، في ظل تمسكها بحقوقها التعاقدية وسعيها للعثور على مدرب جديد في حال رحيل مورينيو.

كما لفت التقرير إلى أن مورينيو ناقش مع مسؤولي ريال مدريد خطة العمل الخاصة بالموسم المقبل، والتي تتضمن إجراء عدة تدعيمات، خاصة في الخط الدفاعي، إلى جانب اصطحاب عدد من أعضاء جهازه الفني الحالي.

ومن المنتظر أن يحسم ريال مدريد ملف المدير الفني بشكل نهائي عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية، مع استمرار مورينيو كخيار أول لدى فلورنتينو بيريز لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.