ذكرت تقارير صحفية إنجليزية عن تفاصيل جديدة بشأن اقتراب الإسباني أندوني إيراولا من تولي منصب المدير الفني لفريق ليفربول خلال الفترة المقبلة.

ويبحث ليفربول عن مواصلة مشروعه الفني بعد النجاحات التي حققها في السنوات الأخيرة، حيث استقر مسؤولو النادي على إيراولا باعتباره أحد أبرز المدربين الصاعدين في الكرة الأوروبية.


وذكرت شبكة "Sportbible" البريطانية أن ليفربول توصل إلى اتفاق شفهي مع المدرب الإسباني، تمهيدًا لإتمام التعاقد معه بشكل رسمي خلال الأيام المقبلة.

وبحسب التقرير، فإن إيراولا وافق على توقيع عقد يمتد لمدة عامين فقط، وهي مدة أثارت الكثير من التساؤلات في ظل الاتجاه المعتاد للأندية الكبرى نحو منح المدربين عقودًا طويلة الأمد.

وأعاد التقرير تسليط الضوء على تصريحات سابقة أدلى بها المدرب البالغ من العمر 43 عامًا خلال مقابلة مع إذاعة "بي بي سي سولنت"، أوضح خلالها أسباب تفضيله للعقود القصيرة.

وقال إيراولا إنه لا يشعر بالراحة تجاه فكرة توقيع عقود طويلة فقط لضمان الحصول على تعويضات مالية في حال إنهاء التعاقد، مؤكدًا أن المدرب يجب أن يثبت أحقيته بالاستمرار في كل موسم.

وأضاف أن العلاقة بين المدرب والنادي يجب أن تقوم على تجديد الثقة بشكل مستمر، موضحًا أن العقود الطويلة لا تضمن النجاح إذا لم يكن أحد الطرفين مقتنعًا بمواصلة العمل مع الآخر.

وأشار التقرير إلى أن الجهاز المعاون لإيراولا في ليفربول من المتوقع أن يضم تومي إلفيك وشون كوبر، إلى جانب مدرب اللياقة البدنية بابلو دي لا توري والمحلل توم ويبر.

ويأتي اهتمام ليفربول بالتعاقد مع إيراولا بعد النجاحات الكبيرة التي حققها مع بورنموث، حيث قاد الفريق لتحقيق أفضل نتائج في تاريخه بالدوري الإنجليزي الممتاز، ونجح في تثبيت مكانته بين فرق المقدمة.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن المدرب الإسباني أنهى الموسم الماضي في المركز السادس مع بورنموث وقاده إلى المشاركة الأوروبية لأول مرة في تاريخ النادي، وهو ما عزز قناعة إدارة ليفربول بقدرته على قيادة مشروع جديد في ملعب "أنفيلد".