أعلنت مؤسسة أميرة أستورياس الإسبانية فوز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، تقديرًا لمسيرته الرياضية الاستثنائية وإسهاماته الإنسانية على مدار سنوات طويلة.
وجاء اختيار ميسي بعد منافسة مع 27 مرشحًا من 12 جنسية مختلفة، قبل أن تحسم لجنة التحكيم قرارها بمنح الجائزة لقائد منتخب الأرجنتين، الذي يواصل كتابة التاريخ داخل وخارج ملاعب كرة القدم.
وأقيمت مراسم الإعلان عن الجائزة في مدينة أوفييدو الإسبانية، حيث أشادت اللجنة بالدور الذي لعبه ميسي في عالم الرياضة، إلى جانب تأثيره الإيجابي على المجتمع وسلوكه الذي حافظ من خلاله على صورة الرياضي القدوة.
وأكدت اللجنة أن الجائزة لم تُمنح لميسي بسبب إنجازاته الرياضية فقط، بل أيضًا تقديرًا لقيم التواضع والالتزام والعمل الجماعي التي جسدها طوال مسيرته الاحترافية، فضلًا عن نشاطه المستمر في الأعمال الخيرية.
كما سلطت المؤسسة الضوء على جهود النجم الأرجنتيني في دعم الأطفال الأكثر احتياجًا، من خلال المبادرات التي ساهمت في تحسين فرص التعليم والرعاية الصحية في العديد من المناطق حول العالم.
ويستعد ميسي، البالغ من العمر 38 عامًا، لخوض محطة تاريخية جديدة في مسيرته، إذ سيكون أول لاعب يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، عندما يقود منتخب الأرجنتين في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويُعد قائد التانجو أحد أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب في تاريخ كرة القدم، بعدما حقق إنجازات استثنائية مع برشلونة، حيث حصد دوري أبطال أوروبا أربع مرات، والدوري الإسباني عشر مرات، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى.
وبعد رحيله عن برشلونة في عام 2021، خاض ميسي تجربة مع باريس سان جيرمان الفرنسي قبل أن ينتقل إلى إنتر ميامي الأمريكي، حيث واصل تقديم مستويات مميزة وحافظ على مكانته كأحد أبرز نجوم اللعبة.
ويأتي هذا التكريم ليضاف إلى سلسلة طويلة من الجوائز الفردية التي حصل عليها ميسي خلال مسيرته، والتي جعلته أحد أكثر الرياضيين تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم.
وخلف ميسي في سجل الفائزين بالجائزة الأمريكية سيرينا ويليامز، التي نالت النسخة الماضية، لينضم النجم الأرجنتيني إلى قائمة تضم أسماء رياضية بارزة تركت بصمة خالدة في تاريخ الرياضة العالمية.