كشفت تقارير إعلامية عن الأسباب التي دفعت إدارة نادي ليفربول إلى استبعاد فكرة التعاقد مع تشابي ألونسو لتولي القيادة الفنية للفريق، رغم توافر الفرصة للتفاوض معه عقب رحيله عن ريال مدريد.
وكان ليفربول قد قرر إنهاء مشوار المدرب الهولندي آرني سلوت بسبب تراجع النتائج خلال الموسم المنقضي، قبل أن يستقر على تعيين أندوني إيراولا مديرًا فنيًا للفريق بداية من الموسم المقبل.
وفي المقابل، حسم تشابي ألونسو مستقبله خلال الأسابيع الماضية، بعدما توصل إلى اتفاق مع تشيلسي لتولي تدريب الفريق بعقد يمتد لأربع سنوات.
وبحسب مارك أوجدن، الصحفي بشبكة ESPN، فإن إدارة ليفربول لم تضع ألونسو ضمن أولوياتها منذ البداية، رغم ارتباط اسمه بالنادي خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أوجدن أن أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك يتمثل في المكانة الكبيرة التي يحظى بها ألونسو داخل النادي وبين جماهيره، وهو ما أثار مخاوف الإدارة من امتلاكه نفوذًا واسعًا قد يتجاوز الأدوار التقليدية للمدير الفني داخل الهيكل الإداري.
وقال: "قيل لي منذ عامين إن تشابي ألونسو لم يكن أبدًا الخيار الأول بالنسبة لليفربول".
وأضاف: "الأندية عادة لا تفضل التعاقد مع أساطيرها كمدربين، لأنهم يتحولون إلى شخصيات ذات تأثير كبير داخل المؤسسة، وهو ما قد يخلق توازنات معقدة في ما يتعلق بصلاحيات الإدارة الرياضية".
وأشار أوجدن إلى أن السبب الثاني يتعلق بالجوانب الفنية، موضحًا أن ليفربول كان يبحث عن مدرب يتناسب بشكل أكبر مع الهوية التي يرغب النادي في ترسيخها خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف: "أسلوب لعب ألونسو يختلف عن النهج الذي يسعى ليفربول إلى تطبيقه، بينما يتميز أندوني إيراولا وفرقُه بأسلوب يعتمد على الضغط المكثف والطاقة العالية، وهو ما يتماشى بصورة أكبر مع رؤية النادي".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن اختيار إيراولا جاء نتيجة اقتناع إدارة ليفربول بقدرته على تقديم كرة قدم تتوافق مع متطلبات الفريق وطموحات جماهيره خلال السنوات المقبلة.