يقترب الإسباني أندوني إيراولا من تولي منصب المدير الفني لفريق ليفربول، تمهيدًا لبدء مرحلة جديدة داخل النادي الإنجليزي عقب رحيل آرني سلوت بنهاية الموسم الماضي.

وتوصل ليفربول إلى اتفاق مبدئي مع إيراولا لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، حيث من المنتظر استكمال الإجراءات النهائية قبل الإعلان الرسمي عن التعاقد.


وذكرت صحيفة "ليفربول إيكو" الإنجليزية أن المدرب الإسباني سيجد أمامه عدة ملفات مهمة فور وصوله إلى أنفيلد، أبرزها حسم مستقبل عدد من اللاعبين المرشحين للرحيل خلال سوق الانتقالات الصيفية.

وأوضحت الصحيفة أن مركز حراسة المرمى يأتي على رأس الملفات المطروحة، في ظل الاهتمام الذي يحظى به البرازيلي أليسون بيكر من جانب يوفنتوس، بينما قد يضطر الجورجي جيورجي مامارداشفيلي للبحث عن فرصة أخرى إذا استمر الحارس الأساسي مع الفريق.

وأضافت أن لاعب الوسط كورتيس جونز يعد من الأسماء التي تثير الجدل داخل النادي، خاصة مع اهتمام إنتر ميلان وغلطة سراي بالحصول على خدماته، في الوقت الذي تقدر فيه إدارة ليفربول قيمة اللاعب بنحو 35 مليون يورو.

كما ينتظر هارفي إليوت قرار المدرب الجديد بشأن مستقبله، بعدما ارتبط اسمه بالرحيل أكثر من مرة خلال الفترة الماضية، بسبب رغبته في الحصول على دور أكبر داخل الفريق.

وفي السياق نفسه، يواجه الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر حالة من الغموض، إذ لم يتلق حتى الآن أي عرض لتجديد عقده، على عكس بعض زملائه الذين جددوا ارتباطهم بالنادي مؤخرًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الياباني واتارو إندو والإيطالي فيديريكو كييزا لا يزالان ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للمغادرة هذا الصيف، خاصة بعد تراجع أدوارهما في التشكيلة الأساسية خلال الموسم المنقضي.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن إيراولا لن يكون مطالبًا فقط بحسم مصير هؤلاء اللاعبين، بل سيعمل أيضًا على تحديد احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة، في إطار خطة ليفربول لإعادة بناء تشكيلته والمنافسة بقوة على جميع البطولات في الموسم المقبل.