أثار احتجاز مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لساعات داخل مطار شيكاغو الأمريكي حالة من الجدل في الشارع الرياضي العراقي، قبل أن تتكشف تفاصيل الواقعة التي رافقت وصول بعثة "أسود الرافدين" إلى الولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

ويستعد المنتخب العراقي لخوض منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، في واحدة من أقوى مجموعات المونديال.


وكشف الإعلامي الرياضي علي نوري، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن السلطات الأمريكية أخضعت أيمن حسين لإجراءات تحقيق واستجواب استمرت نحو سبع ساعات عقب وصول بعثة المنتخب إلى مطار شيكاغو.

وأوضح نوري أن الوفد العراقي وصل إلى الولايات المتحدة عند الساعة الواحدة فجرًا، وغادر جميع أفراد البعثة المطار بعد استكمال الإجراءات المعتادة، فيما بقي أيمن حسين داخل المطار لاستكمال التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة.

وأشار إلى أن سلطات الهجرة الأمريكية أنهت إجراءاتها لاحقًا وسمحت للاعب بمغادرة المطار والتوجه إلى مقر إقامة المنتخب العراقي، مؤكدًا أن الإفراج عنه جاء بعد استكمال جميع المتطلبات القانونية والأمنية، دون أي تدخل أو وساطة من أي جهة.

وأضاف أن طبيعة الأسئلة التي وُجهت إلى اللاعب خلال فترة الاستجواب لم تُكشف حتى الآن، لافتًا إلى أن مثل هذه الإجراءات الأمنية قد تطال أي مسافر، بمن في ذلك المواطنون الأمريكيون، وفقًا للأنظمة المعمول بها في المطارات الأمريكية.

وأكد نوري أن دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية تتمتع بصلاحيات كاملة في تنفيذ الإجراءات الأمنية والتحقيقية الخاصة بها، مشددًا على أن أي جهة حكومية أو شخصية عامة لا تملك حق التدخل في قراراتها، وهو ما يفسر انتهاء القضية بمجرد استكمال التحقيقات والإجراءات المطلوبة.