تأتي هذه الأنباء لتزيد من الضغوط على كاهل حسام حسن قبل "موقعة تكسير العظام" أمام السنغال غداً الأربعاء في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية. فالمسألة ليست مجرد عبور للنهائي، بل هي محاولة الوصول إليه بصفوف مكتملة.

ويخوض 6 لاعبين من القوام الأساسي لمنتخب مصر المباراة وهم يحملون بطاقة صفراء من الأدوار السابقة، مما يعني أن الحصول على إنذار جديد أمام السنغال سيحرمهم رسمياً من خوض المباراة النهائية (في حال التأهل).


استراتيجية حسام حسن لامتصاص الأزمة

وجه حسام حسن تعليمات صارمة للاعبيه في المران الأخير للتعامل مع هذا الموقف:

الهدوء وتجنب الاعتراض: حذر اللاعبين من نيل إنذارات مجانية بسبب الاعتراض على قرارات الحكم.

التدخلات الذكية: طالب المدافعين بالابتعاد عن "التهور" في المناطق غير الخطرة، والاعتماد على التمركز بدلاً من الالتحام العنيف.

خداع السنغال: يخشى الجهاز الفني أن يحاول لاعبو السنغال استفزاز هؤلاء اللاعبين تحديداً لإخراجهم من أجواء اللقاء أو إجبارهم على ارتكاب أخطاء تنتهي بإنذارات.

ويواجه سداسي منتخب مصر، محمد الشناوي وحمدي فتحي ورامي ربيعة ومروان عطية وأحمد فتوح وحسام عبد المجيد، أزمة كبرى تتعلق باحتمالية الغياب عن المباراة النهائية أو مواجهة تحديد المركز الثالث والرابع، حال تلقي أي منهم لبطاقة صفراء غدًا.