كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن تطورات جديدة تتعلق بمستقبل نادي مونبلييه، في ظل تحركات استثمارية قد تقود إلى تغيير كبير داخل النادي خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن صندوق الاستثمار GSS بات قريبًا من التوصل إلى اتفاق مع عائلة نيكولين المالكة للنادي، من أجل الاستحواذ على حصة من أسهم مونبلييه، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة في تاريخ الفريق الفرنسي.
وأوضح التقرير أن المفاوضات بين الطرفين تسير بشكل إيجابي خلال الفترة الحالية، وسط تفاؤل بإمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي في وقت قريب، رغم عدم الإعلان الرسمي عن الصفقة حتى الآن.
ويأتي ذلك بعد فترة صعبة عاشها مونبلييه على الصعيد الرياضي، حيث هبط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي بنهاية موسم 2024-2025، الأمر الذي دفع مسؤولي النادي إلى البحث عن مشروع جديد يعيد الفريق إلى الواجهة.
وأكدت الصحيفة الفرنسية أن المشروع الجديد يضم مجموعة من المستثمرين، يتقدمهم النجم الألماني إيلكاي غوندوغان، الذي يقترب من خوض تجربة مختلفة بعيدًا عن المستطيل الأخضر.
ويواصل غوندوغان مسيرته كلاعب مع جالطة سراي التركي، بعدما صنع مسيرة مميزة بقميص بوروسيا دورتموند ومانشستر سيتي وبرشلونة، وحقق العديد من الألقاب المحلية والقارية.
وأشارت "ليكيب" إلى أن غوندوغان لن يكون الاسم الوحيد ضمن المشروع الاستثماري، إذ يحظى بدعم عدد من الشخصيات المرتبطة بكرة القدم، من بينها اللاعب السابق دانيال كارباسيون.
وترى الأطراف الداعمة للمشروع أن دخول استثمارات جديدة إلى النادي من شأنه أن يوفر موارد مالية إضافية تساعد على إعادة بناء الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة خلال السنوات المقبلة.
كما يُنتظر أن تسهم هذه الخطوة في إعادة هيكلة المشروع الرياضي لمونبلييه، سواء على مستوى الفريق الأول أو البنية الإدارية، بهدف تسريع العودة إلى دوري الدرجة الأولى الفرنسي.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن الساعات أو الأيام المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مصير الصفقة، وسط ترقب كبير لمعرفة الدور الذي سيلعبه غوندوغان في المشروع الجديد حال اكتماله بشكل رسمي.