ذكرت تقارير صحفية أن ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، اتخذ خطوة قانونية جديدة ضد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية، حيث تترقب الجماهير انطلاق النسخة الجديدة من كأس العالم، بينما تتواصل الخلافات والصراعات الإدارية والقانونية داخل أروقة كرة القدم العالمية.
وبحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس"، تقدم بلاتيني بشكوى رسمية ضد إنفانتينو، متهمًا إياه بـ"استغلال النفوذ" و"التشهير"، في قضية تعود جذورها إلى الأحداث التي شهدها عام 2015.
وأوضحت الوكالة أن الشكوى التي تم تقديمها يوم الإثنين لا تقتصر على إنفانتينو فقط، بل تشمل أيضًا اثنين من المسؤولين السابقين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب دعوى مدنية قد تفتح الباب أمام تحقيق قضائي جديد خلال الفترة المقبلة.
وترى أطراف مقربة من بلاتيني أن القضية ترتبط بالملف الذي تسبب في تعطيل مسيرته نحو رئاسة الفيفا قبل سنوات، وهي الأزمة التي أبعدته عن المشهد الكروي الدولي لفترة طويلة.
وكان بلاتيني قد حاول سابقًا إعادة فتح الملف نفسه، بعدما تقدم بدعوى في عام 2021، إلا أن تلك المحاولة لم تحقق النتائج التي كان يطمح إليها، قبل أن يقرر العودة مجددًا عبر إجراءات قانونية جديدة.
وسبق لأسطورة الكرة الفرنسية أن أدلى بتصريحات مثيرة خلال مقابلة إذاعية في مارس الماضي، تحدث خلالها عن إنفانتينو وطريقة إدارته لكرة القدم العالمية.
وقال بلاتيني آنذاك: "أعتقد أنه استغل مشاكلي، لكنني لا أعتقد أنه آذاني. لا أعتقد أنه كان يقصد ذلك"، مضيفًا: "ذكرت سابقًا أن جياني إنفانتينو كان أمينًا عامًا ممتازًا والرجل الثاني المناسب، لكنه لم يكن الرجل الأول المناسب".
وتابع: "هو رجل شغوف بكرة القدم ويعمل بجد لا يصدق، لكنه يختلف عن الصورة التي أراها للرئيس الذي تحتاجه كرة القدم العالمية"، مشيرًا إلى أنه لم يكن مؤيدًا بالكامل لترشحه لرئاسة الفيفا منذ البداية.