يستعد الدولي المصري محمد حمدي، ظهير أيسر نادي بيراميدز والمنتخب الوطني، لإجراء عملية جراحية هامة صباح غدٍ الخميس في أحد المراكز الطبية المتخصصة بألمانيا. 

وتأتي هذه الخطوة بعد تعرضه لإصابة قوية استلزمت تدخلاً جراحياً دقيقاً لضمان عودته للملاعب بشكل سليم.


وأمضى حمدي الأيام الماضية في ألمانيا لإجراء "بروتوكول ما قبل الجراحة"، والذي شمل أشعة رنين مغناطيسي متقدمة وفحوصات وظيفية لتهيئة موضع الإصابة.

واختار اللاعب بالتنسيق مع ناديه أحد أفضل الجراحين في أوروبا لضمان أعلى نسب النجاح، نظراً لحساسية الإصابة وأهمية عامل الوقت للاعب دولي في قمة عطائه.

وبعد الجراحة، سيمكث حمدي في ألمانيا لفترة قصيرة قبل البدء في المرحلة الأولى من العلاج الطبيعي، والتي تهدف إلى استعادة المدى الحركي قبل العودة للقاهرة.

ورسالة التفاؤل التي تسيطر على المحيطين باللاعب تؤكد أن هذه الجراحة ليست سوى "محطة استراحة محارب"، وأن الترتيبات التي وفرها نادي بيراميدز تهدف لتجهيز اللاعب للموسم القادم والمشاركة في تصفيات كأس العالم 2026.