بكلمات ملؤها الفخر، أثنى القائد التاريخي السابق للمنتخب الوطني، أحمد المحمدي، على المردود الفني والبدني الذي يقدمه الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة حالياً بالمغرب، معتبراً إياهما "الركيزة الأساسية" التي تقرب الفراعنة من اللقب الثامن.

المحمدي: صلاح ومرموش يمنحان المنتخب "هيبة" مفقودة منذ سنوات


في تصريحات إعلامية أدلى بها المحمدي (اليوم 14 يناير 2026)، ركز على عدة نقاط جوهرية تخص أداء الثنائي في البطولة:

عمر مرموش (القوة الضاربة): وصفه المحمدي بأنه "اكتشاف البطولة الحقيقي" من حيث النضج، مؤكداً أن ما يفعله مرموش في الملاعب الألمانية انعكس على ثقته بنفسه في إفريقيا، وأصبح لاعباً "لا يمكن إيقافه" في الواحد ضد واحد.

محمد صلاح (القائد الملهم): أشار المحمدي إلى أن دور صلاح في هذه النسخة تجاوز تسجيل الأهداف؛ فهو يلعب دور "العقل المدبر" والمحفز الأول للاعبين الشباب، مشيداً بالتزامه الدفاعي الكبير الذي ظهر في المباريات الإقصائية.

ثنائية الرعب: أكد المحمدي أن التفاهم بين صلاح ومرموش وصل لمرحلة تجعل دفاعات المنافسين (وآخرهم السنغال اليوم) في حالة ارتباك دائم، لأن الرقابة على أحدهما تمنح الآخر مساحات قاتلة.