تحدث ميشيل سالجادو، نجم ريال مدريد السابق، عن أوجه التشابه بين ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين، ولامين يامال، موهبة برشلونة ومنتخب إسبانيا، وذلك قبل انطلاق منافسات كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وخلال السنوات الأخيرة، تكررت المقارنات بين يامال وميسي، في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها النجم الإسباني الشاب مع برشلونة، ودوره البارز في تتويج الفريق بلقب الدوري الإسباني في موسمين متتاليين.


ورغم ذلك، أكد سالجادو أن المقارنة بين اللاعبين ليست منصفة، مشيرًا إلى أن ميسي ينتمي إلى فئة استثنائية، لكنه اعترف في الوقت ذاته بوجود بعض أوجه التشابه بينهما.

وقال في تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو": "نترقب ما سيقدمه لامين يامال في كأس العالم، وأتوقع أن يظهر بشكل مميز، لكن ميسي لاعب من عالم آخر. مع ذلك، هناك بعض القواسم المشتركة بينهما، خاصة في القدرة على المراوغة والتفوق في المواجهات الفردية، وهي من أبرز السمات التي ميزت ميسي".

وأضاف: "كلاهما نشأ في بيئة برشلونة الكروية، حيث انضم ميسي للنادي في سن 12 عامًا، بينما بدأ يامال مشواره في سن أصغر. وما حققه لامين في عمر 17 عامًا يُعد أمرًا استثنائيًا، فقد توج بالفعل بلقب اليورو وكان من أبرز نجومه، رغم أنه لم يحقق دوري أبطال أوروبا بعد، وهو إنجاز لا يزال أمامه الوقت لتحقيقه".

وتطرق سالجادو للحديث عن ميسي، مؤكدًا أنه أدرك مبكرًا حجم موهبته، قائلاً: "كنت من المحظوظين بمشاهدته منذ بداياته، وتحدثنا عنه داخل غرفة ملابس ريال مدريد بعد أول كلاسيكو شارك فيه أمامنا، خاصة بعد تسجيله ثلاثية، حيث تأكد لنا أنه لاعب استثنائي من طراز الكبار".

وأشار إلى أن ميسي ينتمي إلى قائمة الأساطير الذين صنعوا تاريخ كرة القدم، مثل مارادونا وبيليه، وهم اللاعبون الذين تركوا بصمة خالدة في اللعبة.

وفي سياق آخر، أبدى سالجادو قلقه بشأن الحالة البدنية لامين يامال، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها في نهاية الموسم الماضي، موضحًا أن اللاعب خاض موسمًا شاقًا مليئًا بالضغوط، سواء في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الإسباني.

واختتم حديثه بالتأكيد على صعوبة مطالبة لاعب شاب بالحفاظ على نسق ثابت طوال الموسم، في ظل رغبته في المنافسة على جميع البطولات، إلى جانب ازدحام جدول المباريات، خاصة مع وجود كأس العالم، ما يجعل إدارة الجهد تحديًا كبيرًا لأي لاعب في هذه المرحلة.