عبر إيدير ميليتاو، مدافع ريال مدريد، عن حزنه الشديد لغيابه عن منافسات كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كما تحدث عن رؤيته للمرحلة المقبلة مع الفريق الملكي تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو.
وغاب ميليتاو عن قائمة منتخب البرازيل المشاركة في البطولة بسبب الإصابة التي تعرض لها في الركبة خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، وهي الإصابة التي حرمته من التواجد في الحدث الأهم على مستوى المنتخبات.
وعانى المدافع البرازيلي من سلسلة إصابات خلال الموسمين الماضيين، أثرت على استمراريته مع ريال مدريد، كما أبعدته عن تمثيل منتخب بلاده في فترات حاسمة.
وفي تصريحات لماركا، قال ميليتاو إن غيابه عن المونديال مؤلم، لكنه يدرك أهمية التفكير في مستقبله المهني، مشيرًا إلى أن المشاركة كانت قد تعرضه لمخاطر أكبر على مستوى الإصابة.
وأضاف أنه تقبل الوضع الحالي، واعتمد على دعم عائلته لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، مؤكدًا أنه سيتابع البطولة كمشجع، مع حرصه على دعم منتخب بلاده وبث أجواء إيجابية خلال المنافسات.
واستعاد ميليتاو تفاصيل إصابته الأخيرة، التي تعرض لها خلال مواجهة ريال مدريد أمام ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني، موضحًا أنه شعر بشيء غير طبيعي أثناء محاولته إبعاد كرة عرضية، قبل أن تتضح طبيعة الإصابة لاحقًا بعد الفحوصات الطبية.
وأشار إلى أن تكرار الإصابات يؤثر على الجانب النفسي، لكنه يمنح اللاعب أيضًا خبرات إضافية، لافتًا إلى أنه أصبح أكثر نضجًا في أسلوب لعبه، ولم يعد يعتمد فقط على السرعة كما كان في السابق.
وكشف عن تلقيه دعمًا كبيرًا من زملائه في المنتخب، مثل رافينيا، وإندريك، وبرونو جيماريش، وهو ما ساعده على تخطي هذه الفترة الصعبة.
وفي سياق آخر، أشاد ميليتاو بتعيين جوزيه مورينيو مديرًا فنيًا لريال مدريد، واصفًا إياه بالمدرب الكبير، معربًا عن حماسه للعمل تحت قيادته في الموسم المقبل.
وأكد أن الاستقرار النفسي يلعب دورًا مهمًا في حياة اللاعب، مشددًا على أن التواجد مع العائلة والحفاظ على الصحة النفسية يمثلان أساس النجاح داخل وخارج الملعب.
وفي ختام حديثه، تطرق ميليتاو إلى مواطنه نيمار، نجم منتخب البرازيل، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي وقدوة للعديد من الأجيال، معربًا عن اعتقاده بأن هذه النسخة من كأس العالم قد تكون فرصته لتحقيق اللقب، تقديرًا لما قدمه طوال مسيرته الكروية.
كن أول من يعلق!