أعلن الدولي المغربي نايف أكرد موقفه من قرار استبعاده من قائمة منتخب المغرب المشاركة في كأس العالم 2026، بعد الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن حالته البدنية ومدى جاهزيته لخوض البطولة.

وكان أكرد قد ظهر في تدريبات المنتخب المغربي خلال الأيام الماضية، ما أثار تساؤلات حول إمكانية مشاركته في البطولة، قبل أن يتم الإعلان رسميًا عن خروجه من القائمة النهائية واستبداله بالمدافع مروان سعدان.


وجاء قرار الاستبعاد بعد تقييم شامل لحالة اللاعب البدنية، حيث رأى الجهاز الفني أن مدافع أولمبيك مارسيليا لم يصل بعد إلى الجاهزية الكاملة التي تسمح له بالمشاركة في منافسات كأس العالم.

ووفقًا للتقارير، فإن اللاعب لم يتعرض لأي انتكاسة جديدة على مستوى الإصابة، لكن ضيق الوقت قبل انطلاق البطولة حال دون استعادة كامل مستواه البدني والفني، ليتم اتخاذ القرار بالتوافق بين جميع الأطراف.

وكسر أكرد صمته من خلال بيان نشره عبر حساباته الرسمية، مؤكدًا أن غيابه عن البطولة لا يرتبط بأي تدهور في حالته الصحية.

وقال اللاعب: "لسوء الحظ، لن أشارك في كأس العالم هذه. هذه ليست انتكاسة، بل على العكس، أشعر بتحسن مستمر يومًا بعد يوم، وقد تجاوزت إصابتي."

وأضاف: "مع ذلك، قررنا أنا والجهاز الفني أن مستواي الحالي لا يكفي لمساعدة الفريق كما كنت أتمنى خلال دور المجموعات. على الرغم من كل الجهود المبذولة في الأسابيع الأخيرة، اتضح أنني لن أكون جاهزًا بدنيًا بنسبة 100% لبدء المنافسة."

وتابع: "اتُخذ هذا القرار بالاتفاق مع الجهاز الفني، حرصًا على مصلحة الفريق والبطولة. أتقدم بجزيل الشكر لرئيس الاتحاد لتوفيره جميع الموارد اللازمة منذ البداية وحتى النهاية لضمان تعافيي. كما أود أن أشكر الدكتور كريستوف بودو، وكذلك جميع أفراد الطاقم الطبي، على دعمهم الطبي والنفسي."

واختتم أكرد رسالته قائلًا: "لقد كان هذا الموسم صعبًا للغاية، بدنيًا ونفسيًا. بذلت قصارى جهدي للعودة في الوقت المناسب واستعادة أفضل مستوياتي، ولكن للأسف، لم يكن ذلك ممكنًا ضمن الإطار الزمني المطلوب. إنه لأمر مُحبط بلا شك، لكنني أتقبله بروح من الوضوح والمسؤولية. سأكون الآن أكبر مشجع للمنتخب الوطني. أتمنى لزملائي كل التوفيق في كأس العالم هذه. عسى أن يُشرفونا."