بدأ ريال مدريد التحرك بقوة في سوق الانتقالات الصيفية استعدادًا للموسم الجديد، وذلك بعد عودة البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي القيادة الفنية للفريق في ولاية ثانية مع النادي الإسباني.

وكان ريال مدريد قد أعلن عودة مورينيو عقب إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز رئيسًا للنادي، بعد تفوقه على منافسه إنريكي ريكيلمي، ليبدأ النادي مرحلة جديدة تستهدف إعادة بناء الفريق بعد موسم مخيب للآمال.


وبحسب ما أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن مورينيو لعب دورًا رئيسيًا في التحركات الأخيرة لإدارة ريال مدريد، حيث طلب التعاقد مع البرتغالي برناردو سيلفا، الذي توصل إلى اتفاق مبدئي للانضمام إلى النادي قادمًا في صفقة انتقال حر.

وأوضحت الصحيفة أن المدرب البرتغالي لا ينوي الاكتفاء بالصفقات التي أبرمها النادي حتى الآن، بعدما نجح ريال مدريد في ضم إبراهيما كوناتي عقب نهاية عقده مع ليفربول، إلى جانب تفعيل الشرط الجزائي في عقد الهولندي دينزل دومفريس لاعب إنتر ميلان.

وفي السياق نفسه، كشف موقع "ذا أثليتيك" أن إدارة ريال مدريد تواصل البحث عن لاعب جديد في خط الوسط، بعدما اصطدمت محاولاتها للتعاقد مع ثنائي باريس سان جيرمان، فيتينيا وجواو نيفيس، برفض النادي الفرنسي التفريط فيهما.

وأضاف التقرير أن الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، أصبح أحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة النادي الملكي خلال الفترة الحالية، في ظل رغبة مورينيو في تعزيز وسط الملعب بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي.

ويأتي ذلك في وقت تحيط فيه الشكوك بمستقبل فرنانديز داخل تشيلسي، خاصة بعد التقارير التي تحدثت عن رغبته في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإنجليزي خلال الموسم المقبل.

وكان اللاعب الأرجنتيني قد أثار الجدل في وقت سابق بعدما تحدث عن حلم الانتقال إلى العاصمة الإسبانية مدريد، وهو ما تسبب في تعرضه لعقوبة داخلية، وفقًا لما تداولته وسائل إعلام بريطانية.

من جانبه، دعا الفرنسي إيمانويل بيتيت، لاعب تشيلسي السابق، إدارة النادي اللندني إلى السماح برحيل فرنانديز إذا كان يرغب بالفعل في المغادرة، مؤكدًا أن الاحتفاظ بلاعب غير مقتنع بالاستمرار لن يخدم مصلحة الفريق.

واختتمت التقارير بالإشارة إلى أن ريال مدريد يدرس أيضًا خيارات أخرى لتدعيم خط الوسط، من بينها ماتيوس فرنانديز لاعب وست هام يونايتد، بينما يستعد مورينيو لبدء مهمته رسميًا مع الفريق في 13 يوليو المقبل مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.