أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن فخره الكبير بقيادة "لاروخا" في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا أن التواجد على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإسباني في هذا المحفل العالمي يمثل حلمًا تحقق بالنسبة له.

وفي حوار مطول مع صحيفة "آس" الإسبانية، كشف دي لا فوينتي تطورات الحالة البدنية للثنائي لامين يامال ونيكو ويليامز، مشيرًا إلى أن اللاعبين يواصلان التعافي بشكل إيجابي، وأن الجهاز الفني يتابع حالتهما يومًا بيوم بالتنسيق مع نادييهما، موضحًا أنهما سيكونان متاحين للمباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، مع ترك القرار النهائي بشأن مشاركتهما وفقًا لجاهزيتهما الفنية والبدنية.


وأكد المدرب الإسباني أن كأس العالم الحالية تفرض تحديات استثنائية بسبب ضغط المباريات وكثرة التنقلات وارتفاع درجات الحرارة، مشددًا على أن إدارة الحالة البدنية للاعبين ستكون مفتاح النجاح في البطولة.

وتحدث دي لا فوينتي بإسهاب عن لامين يامال، مؤكدًا أن النجم الشاب يتمتع بقدر كبير من النضج والثقة رغم صغر سنه، مشيرًا إلى أن موهبته الاستثنائية تحتاج إلى الرعاية والدعم المستمرين لضمان استمراره في التطور.

كما تطرق مدرب إسبانيا إلى استبعاد الثنائي ألفارو موراتا وداني كارفاخال من القائمة النهائية، مؤكدًا أن القرار كان صعبًا للغاية نظرًا لما قدماه للمنتخب من أدوار قيادية ومساهمات كبيرة خلال السنوات الماضية، لكنه شدد على أن الاختيارات تمت وفق معايير فنية بحتة.

وأبدى دي لا فوينتي أسفه لغياب فيرمين لوبيز بسبب الإصابة، معتبرًا أن خسارة لاعب في هذا التوقيت أمر مؤلم، خاصة بعدما كان يعيش فترة مميزة مع ناديه.

وعن فرص إسبانيا في التتويج باللقب، أوضح المدرب الإسباني أن منتخب بلاده يعد من بين المرشحين للمنافسة، لكنه رفض اعتبار "لاروخا" الأوفر حظًا، مؤكدًا أن منتخبات مثل الأرجنتين وفرنسا والبرازيل وإنجلترا والبرتغال تملك الحظوظ ذاتها تقريبًا.

واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإسباني يمتلك مجموعة من اللاعبين الملتزمين والمنضبطين، معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على تقديم بطولة قوية والسير بعيدًا في المنافسات، سعيًا نحو التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه.