في الوقت الذي يحاول ريال مدريد استعادة توازنه في الدوري الإسباني ضد ليفانتي، تحولت عدسات المصورين من أرض الملعب إلى المقصورة الرئيسية، حيث ظهر "المستر" كارلو أنشيلوتي هادئاً كعادته، وهو يتابع تفاصيل أداء الفريق الذي قاده لسنوات طويلة إلى منصات التتويج.

وأثار تواجد كارلو أنشيلوتي في مدرجات "سانتياغو برنابيو" اليوم السبت 17 يناير 2026، عاصفة من التكهنات، خاصة وأن ظهوره جاء في توقيت حساس جداً يعيشه النادي الملكي بعد إقالة تشابي ألونسو والخروج المرير من كأس ملك إسبانيا تحت قيادة ألفارو أربيلوا.


ويرى البعض أن تواجد كارلو هو رسالة دعم لتلميذه السابق ألفارو أربيلوا، الذي يواجه ضغوطاً هائلة بعد "نكسة" ألباسيتي في الكأس، ومحاولة لتهدئة الجماهير الغاضبة.

ولا يخفى على أحد أن فلورنتينو بيريز يثق في أنشيلوتي أكثر من أي مدرب آخر. ومع تعثر البداية الرسمية للجهاز الفني الجديد، قد يكون تواجد كارلو تمهيداً لعودته كـ "مستشار فني" أو حتى مدرب لإنقاذ الموسم في حال استمرار تراجع النتائج.

وقد تكون الزيارة مجرد رحلة شخصية لأنشيلوتي الذي يقضي فترة راحة حالياً، حيث لا يزال يحتفظ بمنزل في مدريد وعلاقات وطيدة مع موظفي ولاعبي النادي.