يخوض منتخب مصر فجر الإثنين اختبارًا مصيريًا أمام نظيره النيوزيلندي، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السابعة في كأس العالم 2026، وذلك على ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر الكندية، في مواجهة تمثل خطوة حاسمة في سباق التأهل إلى دور الـ32.
وتكتسب المباراة، التي تحمل الرقم 40 في النسخة الـ23 من البطولة، أهمية كبيرة للمنتخبين، بعدما استهلا مشوارهما بنتيجتين إيجابيتين؛ إذ تعادل منتخب مصر مع بلجيكا بنتيجة (1-1) بهدف سجله إمام عاشور، بينما فرض منتخب نيوزيلندا التعادل (2-2) على إيران بفضل ثنائية إيلياه جاست.
ويدخل "الفراعنة" اللقاء بطموح تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، والاقتراب من التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، مستفيدين من الحالة المعنوية المرتفعة بعد الأداء المميز أمام بلجيكا، إلى جانب الدعم الجماهيري المنتظر في مدرجات فانكوفر.
ويحتل منتخب مصر المركز الـ28 في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم برصيد 1570.67 نقطة، بينما يأتي منتخب نيوزيلندا في المركز الـ83 برصيد 1290.04 نقطة، لكنه يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية تحت قيادة مدربه دارين بازلي، الذي قاد الفريق للعودة إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عامًا، إلى جانب التتويج بلقب كأس أمم أوقيانوسيا.
ويعول الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على خبرات قائد المنتخب محمد صلاح، هداف الفراعنة في التصفيات برصيد 9 أهداف، إلى جانب عمر مرموش، وإمام عاشور صاحب هدف التعادل أمام بلجيكا، والحارس مصطفى شوبير الذي لفت الأنظار بأدائه في المباراة الأولى.
في المقابل، يقود المخضرم كريس وود هجوم نيوزيلندا، مدعومًا بمجموعة مميزة تضم إيلياه جاست، صاحب هدفي فريقه أمام إيران، بالإضافة إلى ماكس كروكومب، ومايكل بوكسال، وليبراتو كاكاتشي، وماركو ستامينيتش، وسابريت سين.
وتصب المواجهات السابقة في صالح المنتخب المصري، حيث التقى المنتخبان ثلاث مرات وديًا، حقق خلالها الفراعنة انتصارين بنتيجة (1-0)، فيما انتهت مواجهة واحدة بالتعادل (1-1). وكان آخر لقاء بينهما في مارس 2024، عندما فاز منتخب مصر بهدف مصطفى محمد من ركلة جزاء في أول مباراة لحسام حسن على رأس القيادة الفنية.
ويأمل منتخب مصر في استثمار أفضلية التاريخ وخبرة لاعبيه لتحقيق الفوز الأول في تاريخه بكأس العالم، وإنعاش آماله في بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى.
كن أول من يعلق!